موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨
حَبيبي مُحَمَّدٌ ٦ أنَّ ابني يَقتُلُهُ يَزيدُ، زادَهُ اللَّهُ فِي النّارِ عَذاباً.[١]
ب- يَذبَحُهُ لَعينُ هذِهِ الامَّةِ
٩٠٧. الفتوح عن زهير بن الأرقم: لَمّا اصيبَ عَلِيٌّ ٧ بِضَربَةِ ابنِ مُلجَمٍ، دَخَلتُ عَلَيهِ وَقَد ضَمَّ الحُسَينَ ٧ إلى صَدرِهِ وهُوَ يُقَبِّلُهُ، ويَقولُ لَهُ: يا ثَمَرَتي ورَيحانَتي، وثَمَرَةَ نَبِيِّ اللَّهِ وصَفِيَّهُ، وذَخيرَةَ خَيرِ العالَمينَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَّهِ، كَأَنّي أراكَ وقَد ذُبِحتَ عَن قَليلٍ ذَبحاً! قالَ: فَقُلتُ: ومَن يَذبَحُهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟
فَقالَ: يَذبَحُهُ لَعينُ هذِهِ الامَّةِ، ثُمَّ لا يَتوبُ اللَّهُ عَلَيهِ، ويَقبِضُهُ إذا قَبَضَهُ وهُوَ مَلآنُ مِنَ الخَمرِ سَكرانُ.
قالَ زُهَيرٌ: فَبَكَيتُ، فَقالَ لي عَلِيٌّ ٧: لا تَبكِ يا زُهَيرُ، فَالَّذي قُضِيَ كائِنٌ.[٢]
ج- سِنانُ بنُ أنَسٍ
٩٠٨. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد عن فضيل عن محمّد بن عليّ [الباقر] ٧: لَمّا قالَ عَلِيٌّ ٧:
«سَلوني قَبلَ أن تَفقِدوني، فَوَ اللَّهِ، لا تَسأَلونَني عَن فِئَةٍ تُضِلُّ مِئَةً وتَهدي مِئَةً، إلّا أنبَأتُكُم بِناعِقَتِها وسائِقَتِها» قامَ إلَيهِ رَجُلٌ، فَقالَ: أخبِرني بِما في رَأسي ولِحيَتي من طاقَةِ شَعرٍ.
فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ ٧: وَاللَّهِ، لَقَد حَدَّثَني خَليلي أنَّ عَلى كُلِّ طاقَةِ شَعرٍ مِن رَأسِكَ مَلَكاً يَلعَنُكَ، وأنَّ عَلى كُلِّ طاقَةِ شَعرٍ مِن لِحيَتِكَ شَيطاناً يُغويكَ، وأنَّ في بَيتِكَ سَخلًا[٣] يَقتُلُ ابنَ رَسولِ اللَّهِ ٦.
[١]. الفتوح: ج ٢ ص ٥٥٣.
[٢]. الفتوح: ج ٢ ص ٥٥٤.
[٣]. السَّخْلُ: المولود المحبّب إلى أبويه، وهو في الأصل ولد الغنم( النهاية: ج ٢ ص ٣٥٠« سخل»).