موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٧
الفصل الرابع
وَصايَا الإِمامِ ٧
٤/ ١
ما دَفَعَ لِامِّ سَلَمَةَ
٦٣٧. الغيبة للطوسي بسندٍ معتبر عن الفضيل بن يسار: قالَ لي أبو جَعفَرٍ ٧: لَمّا تَوَجَّهَ الحُسَينُ ٧ إلَى العِراقِ، دَفَعَ إلى امِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ ٦ الوَصِيَّةَ وَالكُتُبَ وغَيرَ ذلِكَ، وقالَ لَها: إذا أتاكِ أكبَرُ وُلدي فَادفَعي إلَيهِ ما قَد دَفَعتُ إلَيكِ.
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧ أتى عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ امَّ سَلَمَةَ، فَدَفَعَت إلَيهِ كُلَّ شَيءٍ أعطاهَا الحُسَينُ ٧.[١]
٦٣٨. الكافي بسندٍ معتبر عن حمران عن أبيجعفر [الباقر] ٧ قال: سَأَلتُهُ عَمّا يَتَحَدَّثُ النّاسُ أنَّهُ دُفِعَت إلى امِّ سَلَمَةَ صَحيفَةٌ مَختومَةٌ، فَقالَ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ لَمّا قُبِضَ وَرِثَ عَلِيٌّ ٧ عِلمَهُ وسِلاحَهُ وما هُناكَ، ثُمَّ صارَ إلَى الحَسَنِ ٧، ثُمَّ صارَ إلَى الحُسَينِ ٧، فَلَمّا خَشِينا أن نُغشَى استَودَعَها امَّ سَلَمَةَ، ثُمَّ قَبَضَها بَعدَ ذلِكَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧.
قالَ: فَقُلتُ: نَعَم، ثُمَّ صارَ إلى أبيكَ، ثُمَّ انتَهى إلَيكَ، وصارَ بَعدَ ذلِكَ إلَيكَ؟
[١]. الغيبة للطوسي: ص ١٩٥ ح ١٥٩، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٨ ح ٣.