موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٢
أكثَرَ البُكاءَ، ثُمَّ أدرَجَ الصَّحيفَةَ، وقَد بَقِيَ ما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ[١].
٩١٧. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧:
|
كَأَنّي بِنَفسي وأعقابِها |
وبِالكَربَلاءِ ومِحرابِها |
|
|
فَتُخضَبُ مِنَّا اللُّحى بِالدِّماء |
خِضابَ العَروسِ بِأَثوابِها |
|
|
أراها ولَم يَكُ رَأيَ العِيانِ |
واوتيتُ مِفتاحَ أبوابِها |
|
|
مَصائِبُ تَأباكَ مِن أن تُرَدَّ |
فَأعدِد لَها قَبلَ مُنتابِها |
|
|
سَقَى اللَّهُ قائِمَنا صاحِبَ ال |
قِيامَةِ وَالنّاسُ في دابِها |
|
|
هُوَ المُدرِكُ الثَّأرَ لي يا حُسَي |
- نُ بَل لَكَ فَاصبِر لِأَتعابِها |
|
|
لِكُلِّ دَمٍ ألفُ ألفٍ وما |
يُقَصِّرُ في قَتلِ أحزابِها |
|
|
هُنالِكَ لا يَنفَعُ الظّالِمي |
- نَ قَولٌ بِعُذرٍ وإعتابِها |
|
|
حُسَينُ فَلا تَضجُرَن لِلفِراقِ |
فَدُنياكَ أضحَت لِتَخرابِها |
|
[٢]
[١]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩١٥ ح ٦٦، الفضائل: ص ١١٩، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧٣ ح ٣٢.
[٢]. الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧: ص ٥٨.