موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٧
رَجُلٌ في عِصابَةٍ لا يَجِفُّ عَرَقُ خُيولِهِم حَتّى يَرِدوا عَلى مُحَمَّدٍ ٦، فَمَرَّ حَسَنٌ ٧ فَقالوا: هذا يا أبا إسحاقَ؟ قالَ: لا. فَمَرَّ حُسَينٌ ٧ فَقالوا: هذا؟ قالَ: نَعَم.[١]
٤/ ٩
إنباءُ رَجُلٍ مِن بني أسَدٍ بِشَهادَتِهِ
٩٢٧. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن العريان بن الهيثم: كانَ أبي يَتَبَدّى[٢]، فَيَنزِلُ قَريباً مِنَ المَوضِعِ الَّذي كانَ فِيهِ مَعرَكَةُ الحُسَينِ ٧، فَكُنّا لا نَبدو إلّاوَجَدنا رَجُلًا مِن بني أسَدٍ هُناكَ، فَقالَ لَهُ أبي: أراكَ مُلازِماً هذَا المَكانَ، قالَ: بَلَغَني أنَّ حُسَيناً ٧ يُقتَلُ هاهُنا، فَأَنَا أخرُجُ لَعَلّي اصادِفُهُ فَاقتَلُ مَعَهُ.
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ ٧، قالَ أبي: انطَلِقوا نَنظُر هَلِ الأَسَدِيُّ فيمَن قُتِلَ؟ فَأَتَينَا المَعرَكَةَ، فَطَوَّفنا، فَإِذَا الأَسَدِيُّ مَقتولٌ.[٣]
[١]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٧ الرقم ٢٨٥١، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٠، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٣٣ الرقم ٤٢١، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٩ و ص ٢٠٠، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٠؛ شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٣٦ الرقم ١٠٧٨.
[٢]. تبدّى الرجل: أقام بالبادية( الصحاح: ج ٦ ص ٢٢٧٨« بدا»).
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٣٥ الرقم ٤٢٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢١٦، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦١٩.