موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨
فَاعلَمي أنَّهُ إمامٌ مُفتَرَضُ الطّاعَةِ وَالإِمامُ لا يَعزُبُ عَنهُ شَيءٌ يُريدُهُ.
قالَت: ثُمَّ انصَرَفتُ حَتّى قُبِضَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧، فَجِئتُ إلَى الحَسَنِ ٧ وهُوَ في مَجلِسِ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وَالنّاسُ يَسأَلونَهُ، فَقالَ: يا حَبابَةُ الوالِبِيَّةُ، فَقُلتُ: نَعَم يا مَولايَ، فَقالَ: هاتي ما مَعَكِ، قالَ: فَأَعطَيتُهُ، فَطَبَعَ فيها كَما طَبَعَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧.
قالَت: ثُمَّ أتَيتُ الحُسَينَ ٧ وهُوَ في مَسجِدِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَقَرَّبَ ورَحَّبَ، ثُمَّ قالَ لي: إنَّ فِي الدَّلالَةِ دَليلًا عَلى ما تُريدينَ، أفَتُريدينَ دَلالَةَ الإِمامَةِ؟
فَقُلتُ: نَعَم يا سَيِّدي، فَقالَ: هاتي ما مَعَكِ، فَنَاوَلتُهُ الحَصاةَ، فَطَبَعَ لي فيها ....[١]
راجع: ص ٣٨ (الفصل الثاني/ تسعة من ولده خلفاء اللَّه عز و جل في أرضه).
٣/ ٢
صَحيفَةُ فاطِمَةَ ٣ في إمامَتِهِ وإمامَةِ وُلدِهِ
٥٩٤. الكافي بسندٍ معتبر عن عبد الرحمن بن سالم عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: قالَ أبي لِجابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ الأَنصارِيِّ: إنَّ لي إلَيكَ حاجَةً فَمَتى يَخِفُّ عَلَيكَ أن أخلُوَ بِكَ فَأَسأَلَكَ عَنها؟ فَقالَ لَهُ جابِرٌ: أيَّ الأَوقاتِ أحبَبتَهُ، فَخَلا بِهِ في بَعضِ الأَيّامِ، فَقالَ لَهُ: يا جابِرُ، أخبِرني عَنِ اللَّوحِ الَّذي رَأَيتَهُ في يَدِ امّي فاطِمَةَ ٣ بِنتِ رَسولِ اللَّهِ ٦ وما أخبَرَتكَ بِهِ امّي أنَّهُ في ذلِكَ اللَّوحِ مَكتوبٌ؟
فَقالَ جابِرٌ: أشهَدُ بِاللَّهِ أنّي دَخَلتُ عَلى امِّكَ فاطِمَةَ ٣ في حَياةِ رَسولِ اللَّهِ ٦، فَهَنَّيتُها بِوِلادَةِ الحُسَينِ، ورَأَيتُ في يَدَيها لَوحاً أخضَرَ، ظَنَنتُ أنَّهُ مِن زُمُرُّدٍ، ورَأَيتُ
[١]. الكافي: ج ١ ص ٣٤٦ ح ٣، كمال الدين: ص ٥٣٦ ح ١، الثاقب في المناقب: ص ١٤٠ ح ١٣٢، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٦٠، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٠٨ وليس فيهما صدره إلى« نطقاً منه»، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ١٧٥ ح ١ وراجع: المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٢٩٩.