موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨
٥٧٩. كمال الدين عن عبد الرحمن بن سمرة: قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، أرشِدني إلَى النَّجاةِ!
فَقالَ: يَابنَ سَمُرَةَ، إذَا اختَلَفَتِ الأَهواءُ، وتَفَرَّقَتِ الآراءُ، فَعَلَيكَ بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَإِنَّهُ إمامُ امَّتي، وخَليفَتي عَلَيهِم مِن بَعدي، وهُوَ الفاروقُ الَّذي يُمَيَّزُ بِهِ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ، مَن سَأَلَهُ أجابَهُ، ومَنِ استَرشَدَهُ أرشَدَهُ، ومَن طَلَبَ الحَقَّ عِندَهُ وَجَدَهُ، ومَنِ التَمَسَ الهُدى لَدَيهِ صادَفَهُ، ومَن لَجَأَ إلَيهِ آمَنَهُ، ومَنِ استَمسَكَ بِهِ نَجّاهُ، ومَنِ اقتَدى بِهِ هَداهُ.
يَابنَ سَمُرَةَ، سَلِمَ مِنكُم مَن سَلَّمَ لَهُ ووالاهُ، وهَلَكَ مَن رَدَّ عَلَيهِ وعاداهُ.
يَابنَ سَمُرَةَ، إنَّ عَلِيّاً مِنّي، روحُهُ مِن روحي، وطينَتُهُ مِن طينَتي، وهُوَ أخي وأنَا أخوهُ، وهُوَ زَوجُ ابنَتي فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، إنَّ مِنهُ إمامَي امَّتي، وسَيِّدَي شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ الحَسَنَ وَالحُسَينَ، وتِسعَةً مِن وُلدِ الحُسَينِ، تاسِعُهُم قائِمُ امَّتي، يَملَا الأَرضَ قِسطاً وعَدلًا كَما مُلِئَت جَوراً وظُلماً.[١]
٢/ ٥
تِسعَةٌ مِن وُلدِهِ خُلَفاءُ اللَّهِ (عزَّوجلَّ) في أرضِهِ
٥٨٠. كمال الدين عن الأصبغ بن نباتة: خَرَجَ عَلَينا أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ ذاتَ يَومٍ ويَدُهُ في يَدِ ابنِهِ الحَسَنِ ٧، وهُوَ يَقولُ: خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللَّهِ ٦ ذاتَ يَومٍ ويَدي في يَدِهِ- هكَذا- وهُوَ يَقولُ: خَيرُ الخَلقِ بَعدي وسَيِّدُهُم أخي هذا، وهُوَ إمامُ
[١]. كمال الدين: ص ٢٥٧ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٧٨ ح ٤٥، العُدد القويّة: ص ٨٩ ح ١٥٥، التحصين لابن طاووس: ص ٦٢٥، روضة الواعظين: ص ١١٣، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١١٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٢٦ ح ٢.