موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٣
قالَ: فَخَرَجَ أنَسُ بنُ الحارِثِ إلى كَربَلاءَ، فَقُتِلَ مَعَ الحُسَينِ ٧.[١]
٢/ ١٣
إنباؤُهُ بِمُواصَفاتِ قاتِلِهِ
أ- شَرُّ الامَّةِ
٨٥٥. عيون أخبار الرضا ٧ بإسناده عن عليّ ٧: قالَ النَّبِيُّ ٦: يَقتُلُ الحُسَينَ شَرُّ الامَّةِ، ويَتَبَرَّأُ مِن وُلدِهِ مَن يَكفُرُ بي.[٢]
٨٥٦. كفاية الأثر عن عبداللَّه بن العبّاس: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وَالحَسَنُ ٧ عَلى عاتِقِهِ، وَالحُسَينُ ٧ عَلى فَخِذِهِ، يَلثِمُهُما ويُقَبِّلُهُما ....
ثُمَّ قالَ: يَابنَ عَبّاسٍ كَأَنّي بِهِ وقَد خُضِبَت شَيبَتُهُ مِن دَمِهِ، يَدعو فَلا يُجابُ، ويَستَنصِرُ فَلا يُنصَرُ. قُلتُ: مَن يَفعَلُ ذلِكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟
قالَ: شِرارُ امَّتي، ما لَهُم؟ لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي![٣]
ب- دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍ
٨٥٧. كتاب سليم بن قيس عن عبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب عن رسول اللَّه ٦: يُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ[٤]، دَعِيٌ[٥] ابنُ دَعِيٍّ، مُنافِقٌ
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٢٤ ح ٣٥٤٣، الإصابة: ج ١ ص ٢٧١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٩.
[٢]. عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٦٤ ح ٢٧٧ عن أبي محمّد الحسن بن عبداللَّه بن محمّد بن العبّاس الرازي التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه :، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٣٠٠ ح ٥.
[٣]. كفاية الأثر: ص ١٦، مستدرك الوسائل: ج ١٠ ص ٢٧٦ ح ١٢٠٠٩ نقلًا عن الغيبة لابن شاذان، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٥ ح ١٠٧.
[٤]. في المصدر:« طاغي ابن طاغي»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٥]. الدَّعِيّ: المنسوب إلى غير أبيه( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٦١« دعا»).