موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
الفَصْلُ الثّالِثُ
تَنصيصُ الأَئِمَّةِ : عَلى إمامَتِهِ
٣/ ١
تَنصيصُ الإِمامِ عَلِيٍّ ٧ عَلى إمامَتِهِ
٥٨٨. كفاية الأثر عن طارق بن شهاب عن أمير المؤمنين ٧- لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨-: أنتُما إمامانِ بَعدي، سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، وَالمَعصومانِ، حَفِظَكُمَا اللَّهُ، ولَعنَةُ اللَّهِ عَلى مَن عاداكُما.[١]
٥٨٩. الكافي عن جابر عن أبي جعفر [الباقر] ٧: أوصى أميرُ المُؤمِنينَ ٧ إلَى الحَسَنِ ٧ [عِندَما ضَرَبَهُ ابنُ مُلجَمٍ] وأشهَدَ عَلى وَصِيَّتِهِ الحُسَينَ ٧ ومُحَمَّداً، وجَميعَ وُلدِهِ، ورُؤَساءَ شيعَتِهِ، وأهلَ بَيتِهِ، ثُمَّ دَفَعَ إلَيهِ الكِتابَ وَالسِّلاحَ.
ثُمَّ قالَ لِابنِهِ الحَسَنِ ٧: يا بُنَيَّ! أمَرَني رَسولُ اللَّهِ ٦ أن اوصِيَ إلَيكَ، وأن أدفَعَ إلَيكَ كُتُبي وسِلاحي، كَما أوصى إلَيَّ رَسولُ اللَّهِ ٦ ودَفَعَ إلَيَّ كُتُبَهُ وسِلاحَهُ، وأمَرَني أن آمُرَكَ إذا حَضَرَكَ المَوتُ أن تَدفَعَهُ إلى أخيكَ الحُسَينِ ٧.
ثُمَّ أقبَلَ عَلَى ابنِهِ الحُسَينِ ٧ وقالَ: أمَرَكَ رَسولُ اللَّهِ ٦ أن تَدفَعَهُ إلَى ابنِكَ هذا، ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ ابنِ ابنِهِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، ثُمَّ قالَ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧: يا بُنَيَّ، وأمَرَكَ
[١]. كفاية الأثر: ص ٢٢١، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٦٥ ح ١٨ نقلًا عن الروضة.