موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣
الفَصْلُ الأَوَّلُ
الأَحاديثُ القُدسِيَّةُ في إمامَتِهِ وإمامَةِ وُلدِهِ
١/ ١
الوَصِيَّةُ بِالإِمامَةِ
٥٣٦. علل الشرائع بسندٍ معتبر عن عبد العليّ بن أعين عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إنَّ اللَّهَ عز و جل خَصَّ عَلِيّاً ٧ بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللَّهِ ٦ وما يُصيبُهُ لَهُ، فَأَقَرَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ لَهُ بِذلِكَ، ثُمَّ وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنِ ٧، وتَسليمِ الحُسَينِ ٧ لِلحَسَنِ ٧ ذلِكَ، حَتّى أفضَى الأَمرُ إلَى الحُسَينِ ٧، لا يُنازِعُهُ فيهِ أحَدٌ، لَهُ مِنَ السّابِقَةِ مِثلُ ما لَهُ، وَاستَحَقَّها عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ لِقَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ»[١]، فَلا تَكونُ بَعدَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ إلّافِي الأَعقابِ وأعقابِ الأَعقابِ.[٢]
١/ ٢
صَحيفَةُ الإِمامَةِ
٥٣٧. الكافي عن عبيد اللَّه العمري عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إنَّ اللَّهَ عز و جل أنزَلَ عَلى نَبِيِّهِ ٦
[١]. الأنفال: ٧٥ والأحزاب: ٦.
[٢]. علل الشرائع: ص ٢٠٧ ح ٥، الإمامة والتبصرة: ص ١٧٨ ح ٣١ وفيه« نصبه» بدل« يصيبه»، بحار الأنوار: ج ٢٥ ص ٢٥٧ ح ١٧ وراجع: كمال الدين: ص ٤١٤ ح ١ و ٢.