موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ الحَسَنُ ٧ إماماً فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ الحُسَينُ ٧ إماماً فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ إماماً فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، حَتَّى انتَهَى الأَمرُ إلَيهِ، ثُمَّ قُلتُ: أنتَ يَرحَمُكَ اللَّهُ.
قالَ: فَقالَ: هذا دينُ اللَّهِ، ودينُ مَلائِكَتِهِ.[١]
٣/ ٧
تَنصيصُ الإِمامِ الصّادِقِ ٧ عَلى إمامَتِهِ
٦١٦. الكافي بسندٍ معتبر عن أبي الصباح: أشهَدُ أنّي سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَقولُ: أشهَدُ أنَّ عَلِيّاً ٧ إمامٌ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، وأنَّ الحَسَنَ ٧ إمامٌ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، وأنَّ الحُسَينَ ٧ إمامٌ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، وأنَّ عَلِيَّ بنَ الحُسَينَ ٧ إمامٌ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ، وأنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ ٧ إمامٌ فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ.[٢]
٦١٧. الكافي بسندٍ معتبر عن عمرو بن أبي المقدام: رَأَيتُ أبا عَبدِ اللَّهِ ٧ يَومَ عَرَفَةَ بِالمَوقِفِ، وهُوَ يُنادي بِأَعلى صَوتِهِ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ كانَ الإِمامَ، ثُمَّ كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ثُمَّ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُسَينُ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهم السّلام، ثُمَّ هَه، فَيُنادي ثَلاثَ مَرّاتٍ لِمَن بَينَ يَدَيهِ، وعَن يَمينِهِ وعَن يَسارِهِ، ومِن خَلفِهِ اثنَي عَشَرَ صَوتاً. وقالَ عَمروٌ: فَلَمّا أتَيتُ مِنىً، سَأَلتُ أصحابَ العَرَبِيَّةِ عَن تَفسيرِ «هَهْ»، فَقالوا: هَهْ لُغَةُ بَني فُلانٍ: «أنَا فَاسأَلوني»، قالَ: ثُمَّ سَأَلتُ غَيرَهُم أيضاً مِن أصحابِ العَرَبِيَّةِ، فَقالوا مِثلَ ذلِكَ.[٣]
٦١٨. الكافي بسندٍ معتبر عن عمرو بن حريث: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ ٧ وهُوَ في مَنزِلِ
[١]. الكافي: ج ١ ص ١٨٨ ح ١٣.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ١٨٦ ح ٢ وراجع: الأمالي للمفيد: ص ٣٢ ح ٦.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٦ ح ١٠، الإقبال: ج ٢ ص ٥٧، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٥٨ ح ١٠٧.