موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٤
قالَ: إنَّكَ وَاللَّهِ ما تَخافُ الحُسَينَ إلّاعَلى مَن بَعدَكَ، وإنَّكَ لَتُخَلِّفُ لَهُ قِرناً إن صارَعَهُ لَيَصرَعَنَّهُ، وإن سابَقَهُ لَيَسبِقَنَّهُ، فَذَرِ الحُسَينَ مَنِبتَ النَّخلَةِ[١]؛ يَشرَب مِنَ الماءِ، ويَصعَد فِي الهَواءِ، ولا يَبلُغ إلَى السَّماءِ.[٢]
راجع: ص ٢١١ (كلام العلّامة الأميني في ما جرى في استخلاف يزيد) و ص ٢٥٤
(وصيّة معاوية ليزيد لمّا حضره الموت).
٢/ ٨
استِشعارُ مُعاوِيَةَ الخَطَرَ مِن ناحِيَةِ الإِمامِ ٧
٧٧١. أنساب الأشراف عن أبي صالح: قَدِمَ مُعاوِيَةُ مَكَّةَ فَلَقِيَهُ ابنُ عَبّاسٍ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: عَجَباً لِلحَسَنِ، شَرِبَ عَسَلَةً طائِفِيَّةً فَما رَوَتهُ فَماتَ مِنها!
فَقالَ ابنُ عَبّاسٍ: لَئِن هَلَكَ الحَسَنُ ٧ فَلَن يَنسَأُ في أجَلِكَ، قالَ: وأنتَ اليَومَ سَيِّدُ قَومِكَ، قالَ: أمّا ما بَقِيَ أبو عَبدِ اللَّهِ، فَلا.[٣]
٢/ ٩
مُطالَبَةُ مُعاوِيَةَ الإِمامَ ٧ بِالوَفاءِ بِبَيعَتِهِ
٧٧٢. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كَتَبَ مَروانُ بنُ الحَكَمِ إلى مُعاوِيَةَ: إنّي لَستُ آمَنُ أن يَكونَ حُسَينٌ مُرصِداً[٤] لِلفِتنَةِ، وأظُنُّ يَومَكُم مِن حُسَينٍ طَويلًا.
[١]. قال العلّامة المجلسي قدس سره: أي كما أنّ النخلة في تلك البلاد تشرب الماء وتصعد في الهواء، وكلّماصعدت لا تبلغ السماء، فكذلك هو كلّما تمنّى وطلب الرفعة لا يصل إلى شيء( بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢١٠).
[٢]. العقد الفريد: ج ٣ ص ٨٢؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٢ نقلًا عن الأندلسي، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢١٠ ح ٦.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٢٩٨ وراجع: شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٦ ص ١١ و البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٣٨.
[٤]. رَصَدْتُه وأرصَدتُه: أعددت له( الصحاح: ج ٢ ص ٤٧٤« رصد»).