موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
مِنَ العالَمينَ.[١]
٦٣٠. الغيبة للنعماني عن داوود بن كثير الرقّي: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ ٧: جُعِلتُ فِداكَ، أخبِرني عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ^ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ»[٢] قالَ: نَطَقَ اللَّهُ بِها يَومَ ذَرَأَ الخَلقَ فِي الميثاقِ قَبلَ أن يَخلُقَ الخَلقَ بِأَلفَي عامٍ، فَقُلتُ: فَسِّر لي ذلِكَ؟ فَقالَ: إنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَزَّ لَمّا أرادَ أن يَخلُقَ الخَلقَ خَلَقَهُم مِن طينٍ، ورَفَعَ لَهُم ناراً، فَقالَ: ادخُلوها، فَكانَ أوَّلَ مَن دَخَلَها مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ ٦ وأميرُ المُؤمِنينَ ٧، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، وتِسعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ، إمامٌ بَعدَ إمامٍ، ثُمَّ أتبَعَهُم بِشيعَتِهِم، فَهُم وَاللَّهِ السّابِقونَ.[٣]
٦٣١. كفاية الأثر عن هشام عن الصادق جعفر بن محمّد ٧: إنَّ أفضَلَ الفَرائِضِ وأوجَبَها عَلَى الإِنسانِ مَعرِفَةُ الرَّبِّ ... وبَعدَهُ مَعرِفَةُ الرَّسولِ ... وبَعدَهُ مَعرِفَةُ الإِمامِ الَّذي بِهِ يَأتَمُّ، بِنَعتِهِ وصِفَتِهِ وَاسمِهِ في حالِ العُسرِ وَاليُسرِ.
وأدنى مَعرِفَةِ الإِمامِ أنَّهُ عِدلُ النَّبِيِّ إلّادَرَجَةَ النُّبُوَّةِ، ووارِثُهُ، وأنَّ طاعَتَهُ طاعَةُ اللَّهِ وطاعَةُ رَسولِ اللَّهِ، وَالتَّسليمُ لَهُ في كُلِّ أمرٍ، وَالرَّدُّ إلَيهِ، وَالأَخذُ بِقَولِهِ، ويَعلَمُ أنَّ الإِمامَ بَعدَ رَسولِ اللَّهِ ٦ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ثُمَّ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُسَينُ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، ثُمَّ أنَا، ثُمَّ مِن بَعدي موسَى ابني، ثُمَّ مِن بَعدِهِ وَلَدُهُ عَلِيٌّ، وبَعدَ عَلِيٍّ مُحَمَّدٌ ابنُهُ، وبَعدَ مُحَمَّدٍ عَلِيٌّ ابنُهُ، وبَعدَ عَلِيٍّ الحَسَنُ ابنُهُ، وَالحُجَّةُ مِن وُلدِ الحَسَنِ :.[٤]
[١]. مختصر بصائر الدرجات: ص ١٢١، كفاية الأثر: ص ٢٥٥، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤٠٣ ح ١٥.
[٢]. الواقعة: ١٠ و ١١.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ٩٠ ح ٢٠، مختصر بصائر الدرجات: ص ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤٠١ ح ١١.
[٤]. كفاية الأثر: ص ٢٥٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٤٠٧ ح ١٦.