موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٩
فَاستَحسَنَ لِنَفسِهِ ما يَكرَهُهُ مِن غَيرِهِ، وأزرى[١] عَلَى النّاسِ بِمِثلِ ما يَأتي.
وَاعلَم أيبُنَيَّ، أنَّهُ مَن لانَت كَلِمَتُهُ وَجَبَت مَحَبَّتُهُ. وَفَّقَكَ اللَّهُ لِرُشدِكَ، وجَعَلَكَ مِن أهلِ طاعَتِهِ بِقُدرَتِهِ، إنَّهُ جَوادٌ كَريمٌ.[٢]
٤/ ١٢
إيصاءُ الإِمامِ عَلِيٍّ إلَى الحَسَنَينِ :
٧١١. الخرائج والجرائح عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧: جَمَعَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ بَنيهِ- وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَراً- فَقالَ لَهُم: إنَّ اللَّهَ أحَبَّ أن يَجعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِن يَعقوبَ، إذ جَمَعَ بَنيهِ- وهُمُ اثنا عَشَرَ ذَكَراً- فَقالَ لَهُم: إنّي اوصي إلى يوسُفَ، فَاسمَعوا لَهُ وأطيعوا.
وأنَا اوصي إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ، فَاسمَعوا لَهُما وأطيعوا.[٣]
٧١٢. كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: أوصى رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى عَلِيٍّ ٧ وَحدَهُ، وأوصى عَلِيٌّ ٧ إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨ جَميعاً.[٤]
٧١٣. الصراط المستقيم عن الأصبغ بن نباتة: إنَّ عَلِيّاً ٧ لَمّا ضَرَبَهُ المَلعونُ ابنُ مُلجَمٍ- لَعَنَهُ اللَّهُ- دَعا بِالحَسَنَينِ ٨، فَقالَ: إنّي مَقبوضٌ في لَيلَتي هذِهِ فَاسمَعا قَولي، وأنتَ يا حَسَنُ وَصِيّي وَالقائِمُ بِالأَمرِ مِن بَعدي، وأنتَ يا حُسَينُ شَريكُهُ فِي الوَصِيَّةِ فَأَنصِت ما نَطَقَ، وكُن لِامرِهِ تابِعاً ما بَقِيَ، فَإِذا خَرَجَ مِنَ الدُّنيا فَأَنتَ النّاطِقُ بَعدَهُ، وَالقائِمُ بِالأَمرِ عَنهُ.[٥]
[١]. زَرى عَلَيه: عابَهُ وعاتَبَهُ( لسان العرب: ج ١٤ ص ٣٥٦« زري»).
[٢]. تحف العقول: ص ٨٨، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٣٦ ح ١ و راجع: نزهة الناظر: ص ٦١ ح ٤٣.
[٣]. الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٨٣ ح ١٧، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٨٧ ح ١٥.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٨٧ ح ١٨١٠، علل الشرائع: ص ٣٨٦ ح ١، الإقبال: ج ٢ ص ٥٩، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٢٣ ح ٣.
[٥]. الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٦٠.