موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٣
|
هُمُ أورَدوهُم بِالغَرورِ وعَرَّدوا[١] |
أحَبُّوا نَجاةً لا نَجاةَ ولا عُذرَ[٢] |
٩٠٠. أنساب الأشراف عن مجاهد: قالَ عَلِيٌّ ٧ بِالكوفَةِ: كَيفَ أنتُم إذا أتاكُم أهلُ بَيتِ نَبِيِّكُم؟
قالوا: نَفعَلُ ونَفعَلُ.
قالَ: فَحَرَّكَ رَأسَهُ، ثُمَّ قالَ: بَل تورِدونَ، ثُمَّ تُعَرِّدونَ فَلا تُصدِرونَ، ثُمَّ تَطلُبونَ البَراءَةَ ولا بَراءَةَ لَكُم.[٣]
٣/ ٧ إنباؤُهُ بِاسمِ صاحِبِ لِواءِ الجَيشِ الَّذي يُقاتِلُ الحُسَينَ ٧
٩٠١. الإرشاد عن سويد بن غفلة: إِنَّ رَجُلًا جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّي مَرَرتُ بِوادِي القُرى[٤]، فَرَأَيتُ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ قَد ماتَ بِها، فَاستَغفِر لَهُ.
فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧: مَه! إنَّهُ لَم يَمُت ولا يَموتُ حَتّى يَقودَ جَيشَ ضَلالَةٍ، صاحِبُ لِوائِهِ حَبيبُ بنُ حِمازٍ. فَقامَ رَجُلٌ مِن تَحتِ المِنبَرِ، فَقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! وَاللَّهِ، إنّي لَكَ شيعَةٌ، وإنّي لَكَ مُحِبٌّ.
قالَ: ومَن أنتَ؟ قالَ: أنَا حَبيبُ بنُ حِمازٍ.
قالَ: إيّاكَ أن تَحمِلَها، ولَتَحمِلَنَّها، فَتَدخُلُ بِها مِن هذَا البابِ- وأومَأَ بِيَدِهِ إلى بابِ الفيلِ-.
[١]. عَرَّدُوا: فَرُّوا وأعرضوا( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٤« عرد»).
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٠ ح ٢٨٢٣.
[٣]. أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٤٠٩.
[٤]. وادي القُرى: وادٍ بين المدينة والشام من أعمال المدينة، كثير القُرى( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٤٥) وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر المجلّد ٥.