موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
رَسولُ اللَّهِ ٦ أن تَدفَعَهُ إلَى ابنِكَ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ ٧، وأقرِئهُ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦ ومِنِّي السَّلامَ.[١]
٥٩٠. مئة منقبة عن المسيّب بن نجيّة عن أمير المؤمنين ٧: أنَا وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ خُلَفاءُ اللَّهِ في أرضِهِ، وامَناؤُهُ عَلى وَحيِهِ، وأئِمَّةُ المُسلِمينَ بَعدَ نَبِيِّهِ، وحُجَجُ اللَّهِ عَلى بَرِيَّتِهِ.[٢]
٥٩١. كمال الدين عن عبداللَّه بن الحارث عن عليّ ٧- وقَد سَأَلَهُ عَبدُ اللَّهِ بنُ الحارِثِ: أخبِرني بِما يَكونُ مِنَ الأَحداثِ بَعدَ قائِمِكُم-: يَابنَ الحارِثِ، ذلِكَ شَيءٌ ذِكرُهُ مَوكولٌ إلَيهِ، وإنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ عَهِدَ إلَيَّ ألّا اخبِرَ بِهِ إلَّاالحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨.[٣]
٥٩٢. الكافي عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ عَلِيّاً ٧ حَضَرَهُ الَّذي حَضَرَهُ، فَدَعا وُلدَهُ- وكانُوا اثنَي[٤] عَشَرَ ذَكَراً- فَقالَ لَهُم: «يا بَنِيَّ، إنَّ اللَّهَ عز و جل قَد أبى إلّاأن يَجعَلَ فِيَّ سُنَّةً مِن يَعقوبَ، وإنَّ يَعقوبَ دَعا وُلدَهُ- وكانُوا اثنَي عَشَرَ ذَكَراً- فَأَخبَرَهُم بِصاحِبِهِم. ألا وإنّي اخبِرُكُم بِصاحِبِكُم، ألا إنَّ هذَينِ ابنا رَسولِ اللَّهِ ٦ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨، فَاسمَعوا لَهُما وأطيعوا، ووازِروهُما؛ فَإِنّي قَدِ ائتَمَنتُهُما عَلى مَا ائتَمَنَني عَلَيهِ رَسولُ اللَّهِ ٦، مِمَّا ائتَمَنَهُ اللَّهُ عَلَيهِ مِن خَلقِهِ، ومِن غَيبِهِ، ومِن دينِهِ الّذِي ارتَضاهُ لِنَفسِهِ».
[١]. الكافي: ج ١ ص ٢٩٨ ح ٥ و ص ٢٩٧ ح ١ عن سليم بن قيس، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٧٦ ح ٧١٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٨٩ ح ٥٤٣٣، كشف الغمّة: ج ٢ ص ١٥٨ كلاهما عن سليم بن قيس من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩٢٤ ح ٦٩، دعائم الإسلام: ج ٢ ص ٣٤٨ ح ١٢٩٧ عن الإمام زين العابدين والإمام الباقر ٨، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٠٥، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٣٢٢ ح ١ وراجع: الغيبة للطوسي: ص ١٩٤ ح ١٥٧.
[٢]. مئة منقبة: ص ٨٣، الاستنصار: ص ٢٢.
[٣]. كمال الدين: ص ٧٧، بحار الأنوار: ج ٦ ص ٣١٢ ح ١٠.
[٤]. في المصدر:« اثنا»، وهو تصحيف.