موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥
ثُمَّ سارَ حَتَّى انتَهى إلى حَروراءَ[١]، فَقالَ: ما تُسَمّونَ هذِهِ الأَرضَ؟ قالوا:
حَروراءَ، فَقالَ: حَروراءُ، خَرَجَ بِها شَرُّ الأَوَّلينَ، ويَخرُجُ بِها شَرُّ الآخِرينَ.
ثُمَّ سارَ حَتَّى انتَهى إلى بانِقيا[٢]، وبِها جِسرُ الكوفَةِ الأَوَّلُ، فَقالَ: ما تُسَمّونَ هذِهِ؟
قالوا: بانِقيا، ثُمَّ سارَ حَتَّى انتَهى إلَى الكوفَةِ، قالَ: هذِهِ الكوفَةُ؟ قالوا: نَعَم، قالَ: قُبَّةُ الإِسلامِ.[٣]
٤/ ٤
إنباءُ أبي ذَرٍّ بِشَهادَتِهِ
٩٢١. كامل الزيارات عن عروة بن الزبير: سَمِعتُ أبا ذَرٍّ وهُوَ يَومَئِذٍ قَد أخرَجَهُ عُثمانُ إلَى الرَّبَذَةِ[٤]، فَقالَ لَهُ النّاسُ: يا أبا ذَرٍّ، أبشِر فَهذا قَليلٌ فِي اللَّهِ تَعالى.
فَقالَ: ما أيسَرَ هذا! ولكِن كَيفَ أنتُم إذا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ قَتلًا- أو قالَ:
ذَبحاً-؟[٥]
٤/ ٥
إنباءُ ميثَمٍ بِشَهادَتِهِ
٩٢٢. علل الشرائع عن ميثم التمّار- لِجَبَلَةَ المَكِّيَّةِ-: يا جَبَلَةُ، اعلَمي أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧
[١]. حَرورى- يُقصر ويُمَدُّ-: اسم قرية بقرب الكوفة نُسب إليها الحَروريّة وهم الخوارج، كان أوّلمجتمعهم فيها( مجمع البحرين: ج ١ ص ٣٨٥« حرر») وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٢]. بانقيا: ناحية من نواحي الكوفة( معجمالبلدان: ج ١ ص ٣٣١) وراجع: الخريطة رقم ٤ في آخر المجلّد ٤.
[٣]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٧٣ الرقم ٤٦، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٣٨٦ رقم ٢٧.
[٤]. الرَّبَذَةَ: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام، قريبة من ذات عرق، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٤) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٣.
[٥]. كامل الزيارات: ص ١٥٣ الرقم ١٩٠، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٩ الرقم ٤٧.