موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
الفصل الأوّل
الإِمامُ ٧ في عَهدِ أبي بَكرٍ
١/ ١
المُساعَدَةُ فِي الدِّفاعِ عَنِ الحَقِ
٦٤٥. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: مِن كِتابِ مُعاوِيَةَ المَشهورِ إلى عَلِيٍّ ٧: وأعهَدُكَ أمسِ تَحمِلُ قَعيدَةَ بَيتِكَ لَيلًا عَلى حِمارٍ، ويَداكَ في يَدَيِ ابنَيكَ الحَسَنِ وَالحُسَينِ يَومَ بويِعَ أبو بَكرٍ الصِّدّيقُ، فَلَم تَدَع أحَداً مِن أهلِ بَدرٍ وَالسَّوابِقِ إلّادَعَوتَهُم إلى نَفسِكَ، ومَشَيتَ إلَيهِم بِامرَأَتِكَ، وأدلَيتَ إلَيهِم بِابنَيكَ.[١]
٦٤٦. كتاب سليم بن قيس: قالَ سَلمانُ: فَلَمّا أن كانَ اللَّيلُ حَمَلَ عَلِيٌّ ٧ فاطِمَةَ ٣ عَلى حِمارٍ وأخَذَ بِيَدَيِ ابنَيهِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، فَلَم يَدَع أحَداً مِن أهلِ بَدرٍ مِنَ المُهاجِرينَ ولا مِنَ الأَنصارِ إلّاأتاهُ في مَنزِلِهِ، فَذَكَّرَهُم حَقَّهُ ودَعاهُم إلى نُصرَتِهِ، فَمَا استَجابَ لَهُ مِنهُم إلّاأربَعَةٌ وأربَعونَ رَجُلًا، فَأَمَرَهُم أن يُصبِحوا بُكرَةً مُحَلِّقينَ رُؤوسَهُم مَعَهُم سِلاحُهُم لِيُبايِعوا عَلَى المَوتِ، فَأَصبَحوا فَلَم يُوافِ مِنهُم أحَدٌ إلّا أربَعَةٌ.
[١]. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ٢ ص ٤٧؛ كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٦٥، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٥١ ح ٤٢١.