موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٥
لأنّهما كانا خدّيه وكنت يده، فكان يتوقّى بيده عن خدّيه.[١]
وكان ٧ يدعو للحسن والحسين ٨ بهذا الدعاء:
اللَّهُمَّ احفَظ حَسَناً وحُسَيناً، ولا تُمَكِّن فَجَرَةَ قُرَيشٍ مِنهُما ما دُمتُ حَيّاً.[٢]
وكان يوصي ابنه الحسن ٧ بالحسين ٧ قائلًا:
وأمّا أخوكَ الحُسَينُ فَهُوَ ابنُ امِّكَ ولا أزيدُ[٣] الوَصاةَ بِذلِكَ، وَاللَّهُ الخَليفَةُ عَلَيكُم.[٤]
وللإمام عليّ ٧ وصية معروفة للحسنين ٨ بعد تعرّضه للضربة، وقد نُقلت في نهج البلاغة، جاء فيها:
اوصيكُما بِتَقوَى اللَّهِ، وألّا تَبغِيَا الدُّنيا ....[٥]
وله وصية طويلة قيّمة خاصّة للحسين ٧، أوّلها:
يا بُنَيَّ، اوصيكَ بِتَقوَى اللَّهِ فِي الغِنى وَالفَقرِ، وكَلِمَةِ الحَقِّ فِي الرِّضى وَالغَضَبِ، وَالقَصدِ فِي الغِنى وَالفَقرِ، وبِالعَدلِ عَلَى الصَّديقِ وَالعَدُوِّ، وَبِالعَمَلِ فِي النَّشاطِ وَالكَسَلِ، وَالرِّضى عَنِ اللَّهِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ ....[٦]
[١]. راجع: ص ١٣٠ ح ٧٠٣.
[٢]. راجع: ص ١٣١ ح ٧٠٥.
[٣]. في بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٠٣ و ج ٧٨ ص ٩٩« اريد» بدل« أزيد».
[٤]. راجع: ص ١٣٣ ح ٧٠٧.
[٥]. راجع: ص ١٣٤ ح ٧٠٨.
[٦]. راجع: ص ١٣٥ ح ٧١٠.