موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧
كتابٍ للإمام ٧ ما يلي:
وأعهدك أمس تحمل قعيدة بيتك ليلًا على حمار، ويداك في يدي ابنيك الحسن والحسين يوم بويع أبو بكر الصدّيق، فلم تدع أحداً من أهل بدر والسوابق إلّا دعوتهم إلى نفسك، ومشيت إليهم بامرأتك، وأدليت إليهم بابنيك.[١]
وقد نقل نفس المضمون في كتاب سليم بن قيس عن سلمان.[٢]
ب- عهد الخليفة الثاني (١٣- ٢٣ ه)[٣]
لقد أمضى الحسين ٧ في هذه الفترة من السنة التاسعة حتّى السنة التاسعة عشرة من عمره الشريف. وممّا نقل في مصادر متعدّدة عن هذه الفترة، احتجاجه على الخليفة لجلوسه على منبر أبيه، وتدلّ القرائن على أنّ هذا الاعتراض كان في أوائل خلافة الخليفة الثاني.[٤]
وفي بعض النقول:
إنّ عمر بن الخطّاب لمّا دوّن الديوان وفرض العطاء، ألحق الحسن والحسين ٨ بفريضة أبيهما مع أهل بدر؛ لقرابتهما برسول اللَّه ٦، ففرض لكلّ واحد منهما خمسة آلاف.[٥]
ونُقل عن شهر بن حوشب:
لمّا دوّن عمر الدواوين بدأ بالحسن والحسين ٨، فدعا الحسن ٧ فأعطاه عطاءه، وأقعده على حجره- أو قال: على فخذه- وقبّل بين عينيه، وحثا في حجره حتّى
[١]. راجع: ص ٩٧ ح ٦٤٥.
[٢]. راجع: ص ٩٧ ح ٦٤٦.
[٣]. المعجم الكبير: ج ١ ص ٧٠ الرقم ٧٣، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ١٩٤، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٢٧٤.
[٤]. راجع: ص ١٠٣( الفصل الأوّل/ مناقشة عمر وهو على منبر النّبيّ ٦).
[٥]. راجع: ص ١٠٦ ح ٦٦١.