موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٠
٤/ ٣
ما أوصى إلى اختِهِ زَينَبَ ٣
٦٤٤. الغيبة للطوسي عن أحمد بن إبراهيم: دَخَلتُ عَلى حَكيمَةَ بِنتِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الرِّضا ٨ سَنَةَ اثنَتَينِ وسِتّينَ ومِئَتَينِ، فَكَلَّمتُها مِن وَراءِ حِجابٍ، وسَأَلتُها عَن دينِها، فَسَمَّت لي مَن تَأتَمُّ بِهِم، قالَت: فُلانٌ ابنُ الحَسَنِ فَسَمَّتهُ.
فَقُلتُ لَها: جَعَلَنِيَ اللَّهُ فِداكِ، مُعايَنَةً أو خَبَراً؟ فَقالَت: خَبَراً عَن أبي مُحَمَّدٍ ٧ كَتَبَ بِهِ إلى امِّهِ. قُلتُ لَها: فَأَينَ الوَلدُ؟ قالَت: مَستورٌ، فَقُلتُ: إلى مَن تَفزَعُ الشّيعَةُ؟
قالَت: إلَى الجَدَّةِ امِّ أبي مُحَمَّدٍ ٧، فَقُلتُ لَها: أقتَدي بِمَن وَصِيَّتُهُ إلَى امرَأَةٍ؟
فَقالَت: اقتَدِ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧، أوصى إلى اختِهِ زَينَبَ بِنتِ عَلِيٍّ ٧ فِي الظّاهِرِ، وكانَ ما يَخرُجُ مِن عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ مِن عِلمٍ يُنسَبُ إلى زَينَبَ؛ سَتراً عَلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧.
ثُمَّ قالَت: إنَّكُم قَومٌ أصحابُ أخبارٍ، أما رُوِّيتُم أنَّ التّاسِعَ مِن وُلدِ الحُسَينِ ٧ يُقسَمُ ميراثُهُ وهُوَ فِي الحَياةِ؟[١]
راجع: ج ٤ ص ٣٧٩ (القسم الثامن/ الفصل التاسع/ وصايا الإمام ٧).
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٢٣٠ ح ١٩٦، كمال الدين: ص ٥٠١ ح ٢٧ وفيه« اثنين وثمانين بالمدينة» بدل« اثنتين وستّين ومئتين»، إثبات الوصيّة: ص ٢٨٥، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٩ ح ٩.