موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨
الحُسَينُ ٧، وكانَت طاعَتُهُ مُفتَرَضَةً، فَقالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ ....[١]
٦٢١. كتاب من لا يحضره الفقيه عن سالم عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: أوصى رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى عَلِيٍّ ٧ وَحدَهُ، وأوصى عَلِيٌّ ٧ إلَى الحَسَنِ وَالحَسَينِ ٨ جَميعاً، وكانَ الحَسَنُ ٧ إمامَهُ، فَدَخَلَ رَجلٌ يَومَ عَرَفَةَ عَلَى الحَسَنِ ٧ وهُوَ يَتَغَدّى وَالحُسَينُ ٧ صائِمٌ، ثُمَّ جاءَ بَعدَما قُبِضَ الحَسَنُ ٧، فَدَخَلَ عَلَى الحُسَينِ ٧ يَومَ عَرَفَةَ وهُوَ يَتَغَدّى وعَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ صائِمٌ.
فَقالَ لَهُ الرَّجُلُ: إنّي دَخَلتُ عَلَى الحَسَنِ ٧ وهُوَ يَتَغَدّى وأنتَ صائِمٌ، ثُمَّ دَخَلتُ عَلَيكَ وأنتَ مُفطِرٌ!
فَقالَ: إنَّ الحَسَنِ ٧ كانَ إماماً فَأَفطَرَ؛ لِئَلّا يُتَّخَذَ صَومُهُ سُنَّةً؛ ولِيَتَأَسّى[٢] بِهِ النّاسُ، فَلَمّا أن قُبِضَ كُنتُ أنَا الإِمامَ، فَأَرَدتُ ألّا يُتَّخَذَ صَومي سُنَّةً، فَيَتَأَسَّى النّاسُ بي.[٣]
٦٢٢. الإمامة والتبصرة عن أبي بصير عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: نَزَلَ أمرُ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨ مَعاً، فَتَقَدَّمَهُ الحَسَنُ ٧ بِالكِبَرِ.[٤]
٦٢٣. الكافي عن عيسى بن المستفاد أبي موسى الضرير عن موسى بن جعفر [الكاظم] ٧: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّهِ ٧: ألَيسَ كانَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ كاتِبَ الوَصِيَّةِ، ورَسولُ اللَّهِ ٦ المُملِيَ عَلَيهِ، وجَبرَئيلُ وَالمَلائِكَةُ المُقَرَّبونَ : شُهودٌ؟
[١]. الكافي: ج ١ ص ١٨٨ ح ١٥، علل الشرائع: ص ١٩٢ ح ١، رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧١٨ ح ٧٩٥ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٧ ح ١٣.
[٢]. الاسوة والمواساة: القُدْوَةُ( النهاية: ج ١ ص ٥٠« أسا»).
[٣]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٨٧ ح ١٨١٠، علل الشرائع: ص ٣٨٦ ح ١، الإقبال: ج ٢ ص ٥٩، بحار الأنوار: ج ٩٧ ص ١٢٣ ح ٣.
[٤]. الإمامة والتبصرة: ص ١٨٥ ح ٣٩ وراجع: إثبات الوصيّة: ص ١٧٤.