موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
الأَمرِ الَّذينَ جَعَلَهُمُ اللَّهُ عز و جل أئِمَّةً لِلنّاسِ، وأوجَبَ عَلَيهِم طاعَتَهُم: أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، ثُمَّ الحَسَنُ، ثُمَّ الحُسَينُ ابنا عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليهم السّلام، ثُمَّ انتَهَى الأَمرُ إلَينا.[١]
٣/ ٦
تَنصيصُ الإِمامِ الباقِرِ ٧ عَلى إمامَتِهِ
٦١٠. الكافي بسندٍ معتبر عن زرارة عن أبي جعفر [الباقر] ٧: نَحنُ اثنا عَشَرَ إماماً، مِنهُم حَسَنٌ وحُسَينٌ، ثُمَّ الأَئِمَّةُ مِن وُلدِ الحُسَينِ ٧.[٢]
٦١١. الكافي بسندٍ معتبر عن أبي بصير: قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ ٧: إنَّ رَجُلًا مِنَ المُختارِيَّةِ لَقِيَني، فَزَعَمَ أنَّ مُحَمَّدَ بنَ الحَنَفِيَّةِ إمامٌ، فَغَضِبَ أبو جَعفَرٍ ٧، ثُمَّ قالَ: أفَلا قُلتَ لَهُ؟ قالَ:
قُلتُ: لا وَاللَّهِ، ما دَرَيتُ ما أقولُ.
قالَ: أفَلا قُلتَ لَهُ: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ أوصى إلى عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ :، فَلَمّا مَضى عَلِيٌّ ٧ أوصى إلَى الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨، ولَو ذَهَبَ يَزويها عَنهُما لَقالا لَهُ:
نَحنُ وَصِيّانِ مِثلُكَ، ولَم يَكُن لِيَفعَلَ ذلِكَ، وأوصَى الحَسَنُ ٧ إلَى الحُسَينِ ٧، ولَو ذَهَبَ يَزويها عَنهُ لَقالَ: أنَا وَصِيٌّ مِثلُكَ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦ ومِن أبي، ولَم يَكُن لِيَفعَلَ ذلِكَ، قالَ اللَّهُ عز و جل: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ»[٣]، هِيَ فينا وفي أبنائِنا.[٤]
[١]. كمال الدين: ص ٣١٩ ح ٢، الاحتجاج: ج ٢ ص ١٥٢ ح ١٨٨، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٩٤، قصص الأنبياء: ص ٣٦٥ ح ٤٣٨ وليس فيه« ابنا عليّ بن أبي طالب»، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٨٦ ح ١.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٦، الإرشاد: ج ٢ ص ٣٤٧، الخصال: ص ٤٧٨ ح ٤٤ و ص ٤٨٠ ح ٥١، عيون أخبار الرضا ٧: ج ١ ص ٥٦ ح ٢٢، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٣٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٩٢ ح ٥.
[٣]. الأحزاب: ٦.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٢٩١ ح ٧.