موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٦
٩٣٠. تاريخ الطبري- في حَوادِثِ سَنَةِ ٦٠ ه-: في هذِهِ السَّنَةِ بويِعَ لِيَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِالخِلافَةِ بَعدَ وَفاةِ أبيهِ لِلنِّصفِ مِن رَجَبٍ في قَولِ بَعضِهِم، وفي قَولِ بَعضٍ لِثَمانٍ بَقينَ مِنهُ- عَلى ما ذَكَرنا قَبلُ مِن وَفاةِ والِدِهِ مُعاوِيَةَ- فَأَقَرَّ عُبَيدَ اللَّهِ بنَ زِيادٍ عَلَى البَصرَةِ، وَالنُّعمانَ بنَ بَشيرٍ عَلَى الكوفَةِ.[١]
٩٣١. البداية والنهاية: بوِيعُ لَهُ [أي لِيَزيدَ] بِالخِلافَةِ بَعدَ أبيهِ في رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ، وكانَ مَولِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وعِشرينَ، فَكانَ يَومَ بويِعَ ابنَ أربَعٍ وثَلاثينَ سَنَةً، فَأَقَرَّ نُوّابَ أبيهِ عَلَى الأَقاليمِ، لَم يَعزِل أحَداً مِنهُم، وهذا مِن ذَكائِهِ.[٢]
١/ ٢ طَلَبُ البَيعَةِ مِنَ الإِمامِ ٧
٩٣٢. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كَتَبَ يَزيدُ مَعَ عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرِو بنِ اوَيسٍ العامِرِيِّ- عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ- إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ وهُوَ عَلَى المَدينَةِ: أنِ ادعُ النّاسَ فَبايِعهُم، وَابدَأ بِوُجوهِ قُرَيشٍ، وَليَكُن أوَّلَ مَن تَبدَأُ بِهِ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ.[٣]
٩٣٣. الإرشاد: لَمّا ماتَ مُعاوِيَةُ- وذلِكَ لِلنِّصفِ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ مِنَ الهِجرَةِ- كَتَبَ يَزيدُ إلَى الوَليدِ بنِ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ- وكانَ عَلَى المَدينَةِ مِن قِبَلِ مُعاوِيَةَ- أن يَأخُذَ الحُسَينَ ٧ بِالبَيعَةِ لَهُ، ولا يُرَخِّصَ لَهُ فِي التَّأَخُّرِ عَن ذلِكَ. فَأَنفَذَ الوَليدُ إل
[١]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٨.
[٢]. البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٤٦.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٢، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٦ وفيهما« عبد اللَّه بن عمرو بن إدريس العامري»، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٧ وفيه« عمرو بن أوس العامري»، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٥ ص ٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٥ كلاهما نحوه.