موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧٥
الفصل الأوّل
امتِناعُ الإِمامِ ٧ مِن بَيعَةِ يَزيدَ
١/ ١
بَدءُ حُكمِ يَزيدَ
٩٢٨. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): تُوُفِّيَ مُعاوِيَةُ لَيلَةَ النِّصفِ مِن رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ، وبايَعَ النّاسُ لِيَزيدَ.[١]
٩٢٩. تاريخ الطبري عن أبي مخنف: وَلِيَ يَزيدُ في هِلالِ رَجَبٍ سَنَةَ سِتّينَ، وأميرُ المَدينَةِ الوَليدُ بنُ عُتبَةَ بنِ أبي سُفيانَ[٢]، وأميرُ الكوفَةِ النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ الأَنصارِيُّ، وأميرُ البَصرَةِ عُبَيدُ اللَّهِ بنُ زِيادٍ، وأميرُ مَكَّةَ عَمرُو بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ.[٣]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٢، أنساب الأشراف: ج ٣ ص ٣٦٨، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٧٧، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦٢؛ الإرشاد: ج ٢ ص ٣٢.
[٢]. الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب كان عاملًا لعمّه معاوية على المدينة في سنة ٥٧ ه، حين عزلمروان. لمّا جاءه نعي معاوية وبيعة يزيد لم يشدّد على الحسين ٧، فانملس منه، فلامه مروان، وعزله يزيد عن إمرة المدينة لتفريطه، ثمّ أعاده سنة ٦١ ه، ثمّ عزله سنة ثنتين وستّين وثورة عبداللَّه بن الزبير في إبّانها بمكّة. كان بدمشق حين بايع الضحّاك بن قيس لابن الزبير، فأنكر ذلك، فحبسه الضحّاك. أراده أهل الشام على الخلافة بعد معاوية بن يزيد، فُطعَن ومات( راجع: تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٤٣ و تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٠٦-/ ٢١٢ و سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٥٣٤).
[٣]. تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٨، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٢٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٤٦.