موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧
مِن أنفُسِكُم.
فَإِذَا استُشهِدَ عَلِيٌّ فَابنِيَ الحَسَنُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم.
فَإِذَا استُشِهدَ ابنِيَ الحَسَنُ فَابِنيَ الحُسَينُ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم.
فَإِذَا استُشهِدَ ابنِيَ الحُسَينُ فَابني عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ.
ثُمَّ أقبَلَ عَلى عَلِيٍّ ٧ فَقالَ: يا عَلِيُّ، إنَّكَ سَتُدرِكُهُ، فَأَقرِئهُ عَنِّي السَّلامَ.
فَإِذَا استُشهِدَ فَابنُهُ مُحَمَّدٌ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم، وسَتُدرِكُهُ أنتَ يا حُسَينُ، فَأَقرِئهُ مِنِّي السَّلامَ.
ثُمَّ يَكونُ في عَقِبِ مُحَمَّدٍ رِجالٌ واحِدٌ بَعدَ واحِدٍ، ولَيسَ لَهُم مَعَهُم أمرٌ. ثُمَّ أعادَها ثَلاثاً، ثُمَّ قالَ:
ولَيسَ مِنهُم أحَدٌ إلّاوهُوَ أولى بِالمُؤمِنينَ مِنهُم بِأَنفُسِهِم، لَيسَ لَهُم مَعَهُ أمرٌ، كُلُّهُم هادونَ مُهتَدونَ، تِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ.
فَقامَ إلَيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ، وهُوَ يَبكي، فَقالَ: بِأَبي أنتَ وامّي يا نَبِيَّ اللَّهِ، أتُقتَلُ؟
قالَ: نَعَم، أهلِكُ شَهيداً بِالسَّمِّ، وتُقتَلُ أنتَ بِالسَّيفِ، وتُخضَبُ لِحيَتُكَ مِن دَمِ رَأسِكَ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحَسَنُ بِالسَّمِّ، ويُقتَلُ ابنِيَ الحُسَينُ بِالسَّيفِ، يَقتُلُهُ طاغٍ ابنُ طاغٍ[١]، دَعِيٌّ ابنُ دَعِيٍّ، مُنافِقٌ ابنُ مُنافِقٍ.[٢]
[١]. في المصدر:« طاغي بن طاغ» والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار.
[٢]. كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٨٣٦ ح ٤٢، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ٢٦٦ ح ٥٣٤.