موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦
تَعالى سَواءٌ.[١]
٥٧٧. كفاية الأثر عن عمر بن الخطّاب: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: أيُّهَا النّاسُ! إنّي فَرَطٌ[٢] لَكُم، وإنَّكُم وارِدونَ عَلَيَّ الحَوضَ، حَوضاً عَرضُهُ ما بَينَ صَنعاءَ[٣] إلى بُصرى[٤]، فيهِ قُدحانٌ عَدَدَ النُّجومِ مِن فِضَّةٍ، وإنّي سائِلُكُم حينَ تَرِدونَ عَلَيَّ عَنِ الثَّقَلَينِ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما: السَّبَبُ الأَكبَرُ كِتابُ اللَّهِ، طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وطَرَفُهُ بِأَيديكُم، فَاستَمسِكوا بِهِ ولا تُبَدِّلوا، وعِترَتي أهلُ بَيتي؛ فَإِنَّهُ قَد نَبَّأَنِي اللَّطيفُ الخَبيرُ أنَّهُما لَن يَفتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَيَّ الحَوضَ.
فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، مَن عِترَتُكَ؟
قالَ: أهلُ بَيتي مِن وُلدِ عَلِيٍّ وفاطِمَةَ، وتِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ أئِمَّةٌ أبرارٌ، هُم عِترَتي مِن لَحمي ودَمي.[٥]
٥٧٨. كتاب سليم بن قيس عن عبداللَّه بن جعفر: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ- وهُوَ عَلَى المِنبَرِ وأنَا بَينَ يَدَيهِ...-: أيُّهَا النّاسُ! إذا أنَا استُشِهدتُ فَعَلِيٌّ أولى بِكُم
[١]. كمال الدين: ص ٢٦٩ ح ١٢، دلائل الإمامة: ص ٤٤٧ ح ٤٢٣ وفيه« يا ابنيّ، أنعم بكما» بدل« بأبي أنتما»، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣٠١، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٩١، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٩، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٥ ح ٧٢.
[٢]. فَرَط لكم: أي سابقكم ومتقدّمكم. يقال: فرط يفرِط، فهو فارِط وفَرَطٌ إذا تقدّم وسبق القوم ليرتادلهم الماء، ويهيّئ لهم الآلاء والأرشية( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٤« فرط»).
[٣]. صَنْعاء: قصبة اليمن وأحسن بلادها( معجم البلدان: ج ٣ ص ٤٢٦).
[٤]. بُصْرى: بالشام من أعمال دمشق( معجم البلدان: ج ١ ص ٤٤١) وراجع: الخريطة رقم ٥ في آخر المجلّد ٥.
[٥]. كفاية الأثر: ص ٩١، البرهان في تفسير القرآن: ج ١ ص ٢٠ ح ٥٥ نقلًا عن الصدوق في كتاب النصوص على الأئمّة الاثني عشر :، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٧ ح ١٦٥ وراجع: الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢٢.