موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤
٥٧٠. كفاية الأثر عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه ٦- لِلحُسَينِ ٧-: يا حُسَينُ، أنتَ الإِمامُ ابنُ الإِمامِ، تِسعَةٌ مِن وُلدِكَ أئِمَّةٌ أبرارٌ، تاسِعُهُم قائِمُهُم.[١]
٥٧١. كفاية الأثر عن أبي سعيد الخدري عن رسول اللَّه ٦: الخُلَفاءُ بَعدِي اثنا عَشَرَ، تِسعَةٌ مِن صُلبِ الحُسَينِ، وَالتّاسِعُ مَهدِيُّهُم، فَطوبى لِمُحِبّيهِم، وَالوَيلُ لِمُبغِضيهِم.[٢]
٥٧٢. كفاية الأثر عن أبي سعيد الخدري: سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ لِلحُسَينِ ٧: أنتَ الإِمامُ ابنُ الإِمامِ، وأخُو الإِمامِ، تِسعَةٌ مِن صُلبِكَ أئِمَّةٌ أبرارٌ، وَالتّاسِعُ قائِمُهُم.[٣]
٥٧٣. كفاية الأثر عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦ لِلحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ ٧: يا حُسَينُ، يَخرُجُ مِن صُلبِكَ تِسعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ مِنهُم مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ، فَإِذَا استُشهِدَ أبوكَ فَالحَسَنُ بَعدَهُ، فَإِذا سُمَّ الحَسَنُ فَأَنتَ، فَإِذَا استُشهِدتَ فَعَلِيٌّ ابنُكَ ....[٤]
٥٧٤. الغيبة للنعماني عن سليم بن قيس عن عليّ ٧ عن رسول اللَّه ٦: يا أيَّهُا النّاسُ! إنَّ اللَّهَ أمَرَني أن أنصِبَ لَكُم إماماً يَكونُ وَصِيّي فيكُم، وخَليفَتي في أهلِ بَيتي وفي امَّتي مِن بَعدي، وَالَّذي فَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ عَلَى المُؤمِنينَ في كِتابِهِ، وأمَرَكُم فيهِ بِوِلايَتِهِ.
فَقُلتُ: يا رَبِّ، خَشيتُ طَعنَ أهلِ النِّفاقِ وتَكذيبَهُم! فَأَوعَدَني لَابَلِّغَنَّها أو لَيُعاقِبُني.
أيُّهَا النّاسُ! إنَّ اللَّهَ عز و جل أمَرَكُم في كِتابِهِ بِالصَّلاةِ، وقَد بَيَّنتُها لَكُم، وسَنَنتُها لَكُم،
[١]. كفاية الأثر: ص ٣٠، كشف اليقين: ص ٣٤٩ ح ٤٠٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٦١ ح ٢٣١.
[٢]. كفاية الأثر: ص ٣٣، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٢ ح ١١٩.
[٣]. كفاية الأثر: ص ٢٨، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٩٥ وليس فيه« أخو الإمام»، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٩٠ ح ١١٣.
[٤]. كفاية الأثر: ص ٦١، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٤٤، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣٠٧ ح ١٤٥.