موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٣
الفصل الرابع
إنباءاتٌ اخرى بِشَهادَةِ الحُسَينِ ٧
٤/ ١
إنباءُ الإِمامِ الحَسَنِ ٧ بِشَهادَتِهِ
٩١٨. الأمالي للصدوق عن المفضّل بن عمر، عن الصادق جعفر بن محمّد، عن أبيه، عن جدّه [زين العابدين] :: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ دَخَلَ يَوماً إلَى الحَسَنِ ٧، فَلَمّا نَظَرَ إلَيهِ بَكى، فَقالَ لَهُ: ما يُبكيكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ؟ قالَ: أبكي لِما يُصنَعُ بِكَ.
فَقالَ لَهُ الحَسَنُ ٧: إنَّ الَّذي يُؤتى إلَيَّ سَمٌّ يُدَسُّ إلَيَّ فَاقتَلُ بِهِ، ولكِن لا يَومَ كَيَومِكَ يا أبا عَبدِ اللَّهِ! يَزدَلِفُ[١] إلَيكَ ثَلاثونَ ألفَ رَجُلٍ، يَدَّعونَ أنَّهُم مِن امَّةِ جَدِّنا مُحَمَّدٍ ٦، ويَنتَحِلونَ دينَ الإِسلامِ، فَيَجتَمِعونَ عَلى قَتلِكَ، وسَفكِ دَمِكَ، وَانتِهاكِ حُرمَتِكَ، وسَبيِ ذَراريكَ ونِسائِكَ، وَانتِهابِ ثَقَلِكَ[٢]، فَعِندَها تَحُلُّ بِبَني امَيَّةَ اللَّعنَةُ، وتُمطِرُ السَّماءُ رَماداً ودَماً، ويَبكي عَلَيكَ كُلُّ شَيءٍ حَتَّى الوُحوشِ فِي الفَلَواتِ، وَالحيتانِ فِي البِحارِ.[٣]
راجع: ج ٣ ص ١١ (القسم السابع/ الفصل الثاني/ اقتراح عمر بن علي بن أبي طالب ٧).
[١]. ازدلفوا: أي تَقدَّموا في الحرب( النهاية: ج ٢ ص ٣٠٩« زلف»).
[٢]. الثَّقَل: متاع المسافر وحَشَمُه، وكلّ شيء نفيس مَصون( القاموس المحيط: ج ٣ ص ٣٤٢« ثقل»).
[٣]. الأمالي للصدوق: ص ١٧٧ ح ١٧٩، الملهوف( طبعة أنوار الهدى): ص ١٩، مثير الأحزان: ص ٢٣ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٦ عن الإمام الصادق ٧، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢١٨ ح ٤٤.