موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٦
الحُسَينُ وأنتَ حَيٌّ لا تَنصُرُهُ.
فَلَمّا قُتِلَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧ كانَ البَراءُ بنُ عازِبٍ يَقولُ: صَدَقَ- وَاللَّهِ- عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، قُتِلَ الحُسَينُ ٧ ولَم أنصُرهُ! ثُمَّ يُظهِرُ الحَسرَةَ عَلى ذلِكَ وَالنَّدَمَ.[١]
راجع: ج ٥ ص ٣٥٨ (القسم العاشر/ الفصل الأوّل: صدى قتل الإمام ٧ في
الشخصيات البارزة/ البراء بن عازب).
ب- أبو عَبدِ اللَّهِ الجَدَلِيُ[٢]
٩٠٤. رجال الكشّي عن أبي عبداللَّه الجدلي: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧، قالَ: احَدِّثُكَ بِسَبعَةِ أحاديثَ قَبلَ أن يَدخُلَ عَلَينا داخِلٌ، قالَ: فَقُلتُ: افعَل جُعِلتُ فِداكَ!
قالَ: فَقالَ: ... وَالرّابِعَةُ: يُقتَلُ هذا وأنتَ حَيٌّ لا تَنصُرُهُ. قالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلى كَتِفِ الحُسَينِ ٧.
قالَ: قُلتُ: وَاللَّهِ، إنَّ هذِهِ لَحَياةٌ خَبيثَةٌ!!.[٣]
٩٠٥. كامل الزيارات عن أبي عبداللَّه الجدلي: دَخَلتُ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ وَالحُسَينُ ٧
[١]. الإرشاد: ج ١ ص ٣٣١، كشف اليقين: ص ٩٩ ح ٩١، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٧٩، إعلام الورى: ج ١ ص ٣٤٥، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ٢٧٠ وليس فيه ذيله من« قتل الحسين ولم أنصره»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٦٢ ح ١٨؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ١٥ نحوه.
[٢]. هو عبيد بن عبد، و ذكره ابن سعد بعنوان عبدة بن عبد و ذكر ابن حجر أنّ اسمه عبد أو عبدالرحمن بن عبد، أبو عبداللَّه الجدلي، من خواصّ أصحاب أمير المومنين ٧، و قيل: إنّه كان تحت راية المختار وصاحب شرطته. وثّقه أئمّة رجال أهل السنّة مع تصريحهم بتشيّعه. وروي عنه أخبار وكلام مع أمير المؤمنين ٧ تدلّ على حسن حاله( راجع: الكافي: ج ١ ص ١٨٥ ح ١٤ و رجال الطوسي: ص ٧١ و رجال البرقي: ص ٤ و ص ٥ و خلاصة الأقوال: ص ٢٢٢ و ص ٣٠٧ وص ٣٠٨ و رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٠٧ و المحاسن: ج ١ ص ٢٤٨ ح ٤٦٥ و رجال ابن داوود: ص ٢١٨ و الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢٢٨ و تقريب التهذيب: ج ٢ ص ٤٣٦ و ميزان الاعتدال: ج ٤ ص ٥٤٤).
[٣]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٠٧ ح ١٤٧.