موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢١
وتُسَلِّمُ عَلَى الجَماعَةِ، تَرى ولا تُرى إلَى الوَقتِ وَالوَعدِ، ونِداءِ المُنادي مِنَ السَّماءِ؛ ألا ذلِكَ يَومٌ فيهِ سُرورُ وُلدِ عَلِيٍّ وشيعَتِهِ.[١]
٣/ ٥
إنباؤُهُ في مَسجِدِ الكوفَةِ بِشَهادَةِ الحُسَينِ ٧
٨٩٦. كامل الزيارات عن إبراهيم النخعي: خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَجَلَسَ فِي المَسجِدِ، وَاجتَمَعَ أصحابُهُ حَولَهُ، وجاءَ الحُسَينُ ٧ حَتّى قامَ بَينَ يَدَيهِ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلى رَأسِهِ، فَقالَ: يا بُنَيَّ، إنَّ اللَّهَ عَيَّرَ[٢] أقواماً بِالقُرآنِ، فَقالَ: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ»[٣]، وَايمُ اللَّهِ، لَيَقتُلُنَّكَ بَعدي، ثُمَّ تَبكيكَ السَّماءُ وَالأَرضُ.[٤]
٨٩٧. كامل الزيارات عن الحسن بن الحكم النخعي عن رجل: سَمِعتُ أميرَ المُؤمِنينَ ٧ وهُوَ يَقولُ فِي الرَّحَبَةِ[٥]، وهُوَ يَتلو هذِهِ الآيَةَ: «فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ وَ ما كانُوا مُنْظَرِينَ»[٦]، وخَرَجَ عَلَيهِ الحُسَينُ ٧ مِن بَعضِ أبوابِ المَسجِدِ، فَقالَ: أما إنَّ هذا سَيُقتَلُ، وتَبكي عَلَيهِ السَّماءُ وَالأَرضُ[٧].
[١]. الغيبة للنعماني: ص ١٤٣ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٧١ ح ٣١.
[٢]. في المصدر:« عبر»، والتصويب من بحار الأنوار.
[٣]. الدّخان: ٢٩.
[٤]. كامل الزيارات: ص ١٨٠ ح ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٩ ح ١٦.
[٥]. رَحَبَةُ المسجد: ساحته( الصحاح: ج ١ ص ١٣٥« رحب»).
[٦]. الدّخان: ٢٩.
[٧]. كامل الزيارات: ص ١٨٠ ح ٢٤١ و ص ١٨٧ ح ٢٦٤ و ص ١٨٦ ح ٢٦١ كلاهما عن الحسن بن الحكم النخعي عن كثير بن شهاب الحارثي نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٢٠٩ ح ١٥ و ١٦ و ص ٢١٢ ح ٢٩.