موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣١٠
لَيَحُلَّنَّ هاهُنا رَكبٌ مِن آلِ رَسولِ اللَّهِ ٦ يَمُرُّ بِهذَا المَكانِ، فَيَقتُلونَهُم، فَوَيلٌ لَكُم مِنهُم، ووَيلٌ لَهُم مِنكُم![١]
ى- ما لي ولِآلِ أبي سُفيانَ؟!
٨٨٨. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي عن الحاكم الجشمي: إنَّ أميرِ المُؤمِنينَ ٧ لَمّا سارَ إلى صِفّينَ نَزَلَ بِكَربَلاءَ، وقالَ لِابنِ عَبّاسٍ: أتَدري ما هذِهِ البُقعَةُ؟ قالَ: لا، قالَ: لَو عَرَفتَها لَبَكَيتَ بُكائي، ثُمَّ بَكى بُكاءً شَديداً.
ثُمَّ قالَ: ما لي ولِآلِ أبي سُفيانَ؟! ثُمَّ التَفَتَ إلَى الحُسَينِ ٧، وقالَ: صَبراً يا بُنَيَّ! فَقَد لَقِيَ أبوكَ مِنهُم مِثلَ الَّذي تَلقى بَعدَهُ[٢].
ك- تَبكي عَلَيهِمُ السَّماءُ وَالأَرضُ
٨٨٩. شرح الأخبار عن الأصبغ بن نباتة: سِرنا مَعَ عَلِيٍّ ٧ إلى شاطِئِ الفُراتِ، فَمَرَّ راهِبٌ، فَقالَ لَهُ: يا راهِبُ! أينَ العَينُ الَّتي هاهُنا؟ قالَ: لا أعلَمُ بِها إلّابِالخَبَرِ، فَإِنَّهُ يُقالُ: إنَّهُ لا يَعلَمُ مَكانَها إلّانَبِيٌّ أو وَصِيُّ نَبِيٍّ.
فَأَخَذَ عَلِيٌّ ٧ مَعَ الوادي، وجَعَلَ يَنظُرُ يَميناً وشِمالًا، ثُمَّ قالَ: احفِروا هاهُنا، فَحَفَروا، فَوَجَدوا حَجَراً، فَقالَ: ارفَعوهُ، فَرَفَعوهُ، فَإِذا عَينُ ماءٍ تَحتَهُ، فَشَرِبنا وسَقَينا دَوابَّنا. ثُمَّ قالَ عَلِيٌّ ٧ لَنا: يُقتَلُ هاهُنا مِن آلِ مُحَمَّدٍ فِتيَةٌ تَبكي عَلَيهِمُ السَّماءُ وَالأَرضُ.[٣]
راجع: ج ٥ ص ٤٤ (القسم التاسع/ الفصل الثاني/ بكاء السماء والأرض).
[١]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٨، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٢.
[٢]. مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٦٢.
[٣]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٣٧ ح ١٠٧٩.