موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠
الحُسَينُ، تَقتُلُهُ امَّتي. قالَت: فَلا حاجَةَ لي فيهِ!
فَقالَ: إنَّ اللَّهَ عز و جل قَد وَعَدَني فيهِ عِدَةً. قالَت: وما وَعَدَكَ؟
قالَ: وَعَدَني أن يَجعَلَ الإِمامَةَ مِن بَعدِهِ في وُلدِهِ، فَقالَت: رَضيتُ.[١]
٥٦١. تفسير القمّي: إنَّ اللَّهَ أخبَرَ رَسولَ اللَّهِ ٦ وبَشَّرَهُ بِالحُسَينِ ٧ قَبلَ حَملِهِ، وأنَّ الإِمامَةَ تَكونُ في وُلدِهِ إلى يَومِ القِيامَةِ، ثُمَّ أخبَرَهُ بِما يُصيبُهُ مِنَ القَتلِ وَالمُصيبَةِ في نَفسِهِ ووُلدِهِ، ثُمَّ عَوَّضَهُ بِأَن جَعَلَ الإِمامَةَ في عَقِبِهِ.[٢]
٥٦٢. كامل الزيارات عن عبداللَّه بن بكير عن بعض أصحابنا عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: دَخَلَت فاطِمَةُ ٣ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ وعَيناهُ تَدمَعُ، فَسَأَلَتهُ: ما لَكَ؟
فَقالَ: إنَّ جَبرَئيلَ ٧ أخبَرَني أنَّ امَّتي تَقتُلُ حُسَيناً، فَجَزِعَت وشَقَّ عَلَيها، فَأَخبَرَها بِمَن يَملِكُ مِن وُلدِها، فَطابَت نَفسُها وسَكَنَت.[٣]
٥٦٣. كفاية الأثر عن أبي هريرة: سَأَلتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ عَن قَولِهِ عز و جل: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ»[٤] قالَ: جَعَلَ الإِمامَةَ في عَقِبِ الحُسَينِ، يَخرُجُ مِن صُلبِهِ تِسعَةٌ مِنَ الأَئِمَّةِ، ومنِهُم مَهدِيُّ هذِهِ الامَّةِ.[٥]
٥٦٤. كفاية الأثر عن حذيفة بن اليمان: صَلّى بِنا رَسولُ اللَّهِ ٦ ثُمَّ أقبَلَ بِوَجهِهِ الكَريمِ
[١]. كمال الدين: ص ٤١٦ ح ٨ وص ٤١٥ ح ٦ عن أبي بصير، علل الشرائع: ص ٢٠٥ ح ١، الإمامة والتبصرة: ص ١٧٩ ح ٣٣ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٢١ ح ٣.
[٢]. تفسير القمّي: ج ٢ ص ٢٩٧، مختصر بصائر الدرجات: ص ٤٦، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤٦ الرقم ٢١.
[٣]. كامل الزيارات: ص ١٢٥ ح ١٣٩، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٣ ح ١٩.
[٤]. الزخرف: ٢٨.
[٥]. كفاية الأثر: ص ٨٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٤٦، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١١٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٣١٥ ح ١٦٠.