موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٠
قالَ: إن شِئتَ أرَيتُكَ تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، قالَ: نَعَم، فَأَتاهُ جِبريلُ ٧ بِتُرابٍ مِن تُرابِ الطَّفِّ.[١]
٨٤٨. المعجم الكبير عن عائشة: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ ٧ دَخَلَ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦، فَقالَ النَّبِيُّ ٦: يا عائِشَةُ، ألا اعَجِّبُكِ؟ لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ مَلَكٌ آنِفاً، ما دَخَلَ عَلَيَّ قَطُّ، فَقالَ:
إنَّ ابني هذا مَقتولٌ، وقالَ: إن شِئتَ أرَيتُكَ تُربَةً يُقتَلُ فيها، فَتَناوَلَ المَلَكُ بِيَدِهِ، فَأَراني تُربَةً حَمراءَ.[٢]
٨٤٩. مسند ابن حنبل عن عائشة أو امّ سلمة: إنَّ النَّبِيَّ ٦ قالَ لِإِحداهُما: لَقَد دَخَلَ عَلَيَّ البَيتَ مَلَكٌ لَم يَدخُل عَلَيَّ قَبلَها، فَقالَ لي: إنَّ ابنَكَ هذا حُسَينٌ مَقتولٌ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ مِن تُربَةِ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، قالَ: فَأَخرَجَ تُربَةً حَمراءَ.[٣]
٨٥٠. المعجم الكبير عن امّ سلمة: كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ يَلعَبانِ بَينَ يَدَيِ النَّبِيِّ ٦ في بَيتي، فَنَزَلَ جِبريلُ ٧، فَقالَ: يا مُحَمَّدُ! إنَّ امَّتَكَ تَقتُلُ ابنَكَ هذا مِن بَعدِكَ، فَأَومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ ٧، فَبَكى رَسولُ اللَّهِ ٦، وضَمَّهُ إلى صَدرِهِ، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: وَديعَةٌ عِندَكِ هذِهِ التُّربَةُ، فَشَمَّها رَسولُ اللَّهِ ٦ وقالَ: وَيحَ كَربٍ وبَلاءٍ!
قالَت: وقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: يا امَّ سَلَمَةَ، إذا تَحَوَّلَت هذِهِ التُّربَةُ دَماً فَاعلَمي أنَّ ابني قَد قُتِلَ.
قالَ: فَجَعَلَتها امُّ سَلَمَةَ في قارورَةٍ[٤]، ثُمَّ جَعَلَت تَنظُرُ إلَيها كُلَّ يَومٍ، وتَقولُ: إنَ
[١]. المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٢٤٩ ح ٦٣١٦، مقتل الحسين ٧ للخوارزمي: ج ١ ص ١٥٩، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٣ ح ٣٤٢٩٩؛ الأمالي للطوسي: ص ٣١٦ ح ٦٤٢، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٣٤ ح ١٠٧٤ كلاهما نحوه.
[٢]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٨١٥، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٨ ح ٣٤٣٢٣.
[٣]. مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ١٨٠ ح ٢٦٥٨٦، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٣ ح ٣٥٣١، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٩.
[٤]. القَوَارير: أواني من زجاج في بياض الفضّة. وواحدة القوارير: قارورة( تاج العروس: ج ٧-