موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٩
٨٤٥. المصنّف لابن أبي شيبة عن امّ سلمة: دَخَلَ الحُسَينُ ٧ عَلَى النَّبِيِّ ٦ وأنَا جالِسَةٌ عَلَى البابِ، فَتَطَلَّعتُ، فَرَأَيتُ في كَفِّ النَّبِيِّ ٦ شيئاً يُقَلِّبُهُ، وهُوَ نائِمٌ عَلى بَطنِهِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، تَطَلَّعتُ، فَرَأَيتُكَ تُقَلِّبُ شَيئاً في كَفِّكَ، وَالصَّبِيُّ نائِمٌ عَلى بَطنِكَ، ودُموعُكَ تَسيلُ!
فَقالَ: إنَّ جَبرَئيلَ أتاني بِالتُّربَةِ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها، وأخبَرَني أنَّ امَّتي يَقتُلونَهُ.[١]
٨٤٦. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن عائشة: بَينا رَسولُ اللَّهِ ٦ راقِدٌ إذ جاءَ الحُسَينُ يَحبو إلَيهِ، فَنَحَّيتُهُ عَنهُ، ثُمَّ قُمتُ لِبَعضِ أمري، فَدَنا مِنهُ، فَاستَيقَظَ
يَبكي، فَقُلتُ: ما يُبكيكَ؟ قالَ: إنَّ جِبريلَ ٧ أرانِي التُّربَةَ الَّتي يُقتَلُ عَلَيهَا الحُسَينُ، فَاشتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلى مَن يَسفِكُ دَمَهُ! وبَسَطَ يَدَهُ، فَإِذا فيها قَبضَةٌ مِن بَطحاءء.[٢]
فَقالَ: يا عائِشَةُ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، إنَّهُ لَيَحزُنُني، فَمَن هذا مِن امَّتي يَقتُلُ حُسَيناً بَعدي؟![٣]
٨٤٧. المعجم الأوسط عن عائشة: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ أجلَسَ حُسَيناً ٧ عَلى فَخِذِهِ، فَجاءَهُ جِبريلُ ٧، فَقالَ: هذَا ابنُكَ؟ قالَ: نَعَم. قالَ: امَّتُكَ سَتَقتُلُهُ بَعدَكَ، فَدَمَعَت عَينا رَسولِ اللَّهِ ٦.
[١]. المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٣٢ ح ٢٥٨، مسند إسحاق بن راهويه: ج ٤ ص ١٣٠ ح ١٨٩٧، الآحاد والمثاني: ج ١ ص ٣٠٩ ح ٤٢٨ نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٨.
[٢]. بَطحاء الوادي: هو تُرابُه وحَصاه السّهل اللّيّن( تاج العروس: ج ٤ ص ١٣« بطح»).
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٢٧ ح ٤١٤، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٥ ح ٣٥٣٤، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٧ ح ٣٤٣١٨.