موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
ج- أرضُ العِراقِ
٨٣٤. المستدرك على الصحيحين عن امّ سلمة: إنَّ رَسولَ اللَّهَ ٦ اضطَجَعَ ذاتَ لَيلَةٍ لِلنَّومِ، فَاستَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ، ثُمَّ اضطَجَعَ فَرَقَدَ، ثُمَّ استَيقَظَ وهُوَ حائِرٌ دونَ ما رَأَيتُ بِهِ المَرَّةَ الاولى، ثُمَّ اضطَجَعَ فَاستَيقَظَ وفي يَدِهِ تُربَةٌ حَمراءُ يُقَبِّلُها، فَقُلتُ: ما هذِهِ التُّربَةُ يا رَسولَ اللَّهِ؟
قالَ: أخبَرَني جِبريلُ- عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ- أنَّ هذا يُقتَلُ بِأَرضِ العِراقِ- لِلحُسَينِ-.
فَقُلتُ لِجِبريلَ ٧: أرِني تُربَةَ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، فَهذِهِ تُربَتُها.[١]
د- أرضُ بابِلَ
٨٣٥. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة): كَتَبَت إلَيهِ [أي إلَى الحُسَينِ ٧] عَمرَةُ بِنتُ عَبدِ الرَّحمنِ تُعَظِّمُ عَلَيهِ ما يُريدُ أن يَصنَعَ، وتَأمُرُهُ بِالطّاعَةِ ولُزومِ الجَماعَةِ، وتُخبِرُهُ أنَّهُ إنَّما يُساقُ إلى مَصرَعِهِ، وتَقولُ: أشهَدُ لَحَدَّثَتني عائِشَةُ أنَّها سَمِعَت رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: يُقتَلُ حُسَينٌ بِأَرضِ بابِلَ.
فَلَمّا قَرَأَ كِتابَها، قالَ: فَلا بُدَّ لي إذاً مِن مَصرَعي، ومَضى.[٢]
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٤٤٠ ح ٨٢٠٢، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٩ ح ٢٨٢١، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٢٣ ح ٤١١، دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٦ ص ٤٦٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٢ ح ٣٥٢٦ كلّها نحوه وفيها« يقلبها» بدل« يقبّلها»، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٧؛ إعلام الورى: ج ١ ص ٩٣ نحوه وفيه« يقلبها» بدل« يقبّلها»، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٢٤ ح ٣٦.
[٢]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٤٦، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤١٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٦، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٩ ح ٣٥٤٢.