موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨١
[الصادق] ٧: لَمّا وَلَدَت فاطِمَةُ الحُسَينَ ٧، جاءَ جَبرَئيلُ ٧ إلى رَسولِ اللَّهِ ٦، فَقالَ لَهُ: إنَّ امَّتَكَ تَقتُلُ الحُسَينَ ٧ مِن بَعدِكَ، ثُمَّ قالَ: ألا اريكَ مِن تُربَتِهِ، فَضَرَبَ بِجَناحِهِ، فَأَخرَجَ مِن تُربَةِ كَربَلاءَ وأراها إيّاهُ، ثُمَّ قالَ: هذِهِ التُّربَةُ الَّتي يُقتَلُ عَلَيها.[١]
٨٢٧. الأمالي للشجري عن امّ سلمة: بَينَما حُسَينٌ ٧ عِندَ رَسولِ اللَّهِ ٦ فِي البَيتِ، وقَد خَرَجتُ لِأَقضِيَ حاجَةً، ثُمَّ دَخَلتُ البَيتَ، فَإِذا رَسولُ اللَّهِ ٦ قَد أخَذَ حُسَيناً ٧ فَأَضجَعَهُ عَلى بَطنِهِ، فَإِذا رَسولُ اللَّهِ ٦ يَمسَحُ عَينَيهِ مِنَ الدَّمعِ، فَقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما بُكاؤُكَ؟
قالَ: رَحمَةُ هذَا المِسكينِ، أخبَرَني جِبريلُ ٧ أنَّهُ سَيُقتَلُ بِكَربَلاءَ، قالَ: دونَ العِراقِ، وهذِهِ تُربَتُها قَد أتاني بِها جِبريلُ ٧.[٢]
٨٢٨. فضائل الصحابة لابن حنبل عن امّ سلمة: كانَ جِبريلُ ٧ عِندَ النَّبِيِّ ٦ وَالحُسَينُ ٧ مَعي، فَبَكى فَتَرَكتُهُ، فَدَنا مِنَ النَّبِيِّ ٦، فَقالَ جِبريلُ: أتُحِبُّهُ يا مُحَمَّدُ؟
فَقالَ: نَعَم، فَقالَ: إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُهُ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ مِن تُربَةِ الأَرضِ الَّتي يُقتَلُ بِها، فَأَراهُ إيّاهُ، فَإِذَا الأَرضُ يُقالُ لَها: كَربَلاءُ.[٣]
٨٢٩. تاريخ دمشق عن جمهان: إنَّ جِبريلَ ٧ أتَى النَّبِيَّ ٦ بِتُرابٍ مِن تُربَةِ القَريَةِ الَّتي قُتِلَ فيهَا الحُسَينُ ٧، وقيلَ: اسمُها كَربَلاءُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: كَربٌ و بَلاءٌ.[٤]
[١]. كامل الزيارات: ص ١٣٠ ح ١٤٧، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣٦ ح ٢٦ وراجع: ذخائرالعقبى: ص ٢٥٢.
[٢]. الأمالي للشجري: ج ١ ص ١٦٦.
[٣]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٧٨٢ ح ١٣٩١، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٣ ح ٣٥٣٠، ذخائر العقبى: ص ٢٥٢، الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٢٨ ح ٤١٦ نحوه وليس فيه ذيله من« وإن شئت»؛ كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٧٢.
[٤]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٧ ح ٣٥٣٨، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٠ عن سعيد بن جمهان وراجع: المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٣٣ ح ٢٩٠٢.