موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦
بَعدي أثَرَةٌ- أرادَ بِالأَثَرَةِ مَا استَأثَرَ بِهِ أهلُ التَّغَلُّبِ مِن حَقِّهِما، فَأَخَذوهُ لِأَنفُسِهِم، فَأَثَروهُ بِهِ عَلَيهِما أثَرَةً بِغَيرِ حَقٍّ-.[١]
٢/ ٥
إنباؤُهُ فاطِمَةَ ٣ بِشَهادَتِهِ
٨١٥. فضل زيارة الحسين ٧ عن حسن بن زيد عن جعفر بن محمّد عن أبيه [الباقر] ٨ عن امّ سلمة: أخبَرَ رَسولُ اللَّهِ ٦ فاطِمَةَ ٣ بِقَتلِ الحُسَينِ ٧، فَبَكَت، فَقالَ:
يا فاطِمَةُ، اصبِري وسَلِّمي، قالَت: صَبَرتُ وسَلَّمتُ يا رَسولَ اللَّهِ، فَأَينَ يَكونُ قَتلُهُ؟ قالَ: يُقتَلُ بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ، في غُربَةٍ مِنَ الأَهلِ وَالعَشيرَةِ، يَزورهُ- يا فاطِمَةُ قَومٌ.[٢]
راجع: ص ٢٦٣ (سيّد الشهداء من الأوّلين والآخرين)
و ص ٢٩٨ (إنباؤه بكيفيّة شهادته).
٢/ ٦
إنباؤُهُ امَّ سَلَمَةَ بِشَهادَتِهِ
٨١٦. تاريخ دمشق عن داوود: قالَت امُّ سَلَمَةَ: دَخَلَ الحُسَينُ ٧ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ فَفَزِعَ، فَقالَت امُّ سَلَمَةَ: ما لَكَ يا رَسولَ اللَّهِ؟ قالَ: إنَّ جِبريلَ ٧ أخبَرَني أنَّ ابني هذا يُقتَلُ، وأنَّهُ اشتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلى مَن يَقتُلُهُ.[٣]
٨١٧. تاريخ دمشق عن امّ سلمة: دَخَلَ رَسولُ اللَّهِ ٦ بَيتي، فَقالَ: لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ.
[١]. شرح الأخبار: ج ٣ ص ٩٩ ح ١٠٢٩.
[٢]. فضل زيارة الحسين ٧: ص ٣٤.
[٣]. تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٩٣ ح ٣٥٢٩، تهذيب الكمال: ج ٦ ص ٤٠٩، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٢٧ ح ٣٤٣١٧.