موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦
إلَى الحَسَنِ ٧، ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ إلَى الحُسَينِ ٧- ثُمَّ قالَ ٧: الأَئِمَّةُ مِن وُلدِهِ.[١]
٥٥٧. الكافي عن سليم بن قيس: سَمِعتُ عَبدَ اللَّهِ بنَ جَعفَرٍ الطَّيّارِ يَقولُ: كُنّا عِندَ مُعاوِيَةَ أنَا وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ وعَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ وعُمَرُ بنُ امِّ سَلَمَةَ واسامَةُ بنُ زَيدٍ، فَجَرى بَيني وبَينَ مُعاوِيَةَ كَلامٌ، فَقُلتُ لِمُعاوِيَةَ:
سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ ٦ يَقولُ: أنَا أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، ثُمَّ أخي عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، فَإِذَا استُشهِدَ عَلِيٌّ فَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، ثُمَّ ابنِي الحُسَينُ مِن بَعدِهِ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، فَإِذَا استُشهِدَ فَابنُهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، وسَتُدرِكُهُ يا عَلِيُّ، ثُمَّ ابنُهُ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ أولى بِالمُؤمِنينَ مِن أنفُسِهِم، وسَتُدرِكُهُ يا حُسَينُ. ثُمَّ يُكَمِّلُهُ[٢] اثنَي عَشَرَ إماماً، تِسعَةً مِن وُلدِ الحُسَينِ.
قالَ عَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ: وَاستَشهَدتُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ وعَبدَ اللَّهِ بنَ عَبّاسٍ وعُمَرَ بنَ امِّ سَلَمَةَ واسامَةَ بنَ زَيدٍ، فَشَهِدوا لي عِندَ مُعاوِيَةَ.
قالَ سُلَيمٌ: وقَد سَمِعتُ ذلِكَ مِن سَلمانَ وأبي ذَرٍّ وَالمِقدادَ، وذَكَروا أنَّهُم سَمِعوا ذلِكَ مِن رَسولِ اللَّهِ ٦.[٣]
[١]. كمال الدين: ص ٢٠٦ ح ٢١، علل الشرائع: ص ٢٠٨ ح ٨، الأمالي للطوسي: ص ٤٤١ ح ٩٨٩، الأمالي للصدوق: ص ٤٨٥ ح ٦٥٩، الإمامة والتبصرة: ص ١٨٣ ح ٣٨، بصائر الدرجات: ص ١٦٧ ح ٢٢، بشارة المصطفى: ص ٧٩، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٣٢ ح ١٤.
[٢]. في الطبعة المعتمدة: تكمّله، وكذا في عيون أخبار الرضا ٧ و الخصال و الغيبة للنعماني، والتصويب منبعض نسخ المصدر. وفي بعض النسخ:« فتكمّله» وفي بعض آخر:« فنكلّمه» وفي ثالث:« ثمّ تكلّمه»، وفي رابع:« ثمّ تكملة». وقال المجلسي قدس سره في مرآة العقول:« وقوله: ثمّ تكملة كلام عبداللَّه بن جعفر، والتكملة: التتمّة، أي ثمّ ذكرت عند معاوية تتمّتهم تفصيلًا. أو من كلام رسول اللَّه ٦، أي ثمّ تكملتهم أولى بالمؤمنين من أنفسهم. والأوّل أظهر. وفي بعض النسخ بالياء على صيغة المضارع، أي ثمّ يكمّل الرسول ٦ اثني عشر يسمّيهم»( مرآة العقول: ج ٦ ص ٢١٧).
[٣]. الكافي: ج ١ ص ٥٢٩ ح ٤، الخصال: ص ٤٧٧ ح ٤١، كمال الدين: ص ٢٧٠ ح ١٥، الغيبة-