موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٣
٢/ ٧
سِياسَةُ مُعاوِيَةَ في مُواجَهَةِ الإِمامِ ٧
٧٦٧. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن محمّد بن أبي يعقوب الضبّي: إنَّ مُعاوِيَةَ بنَ أبي سُفيانَ كانَ يَلقَى الحُسَينَ ٧ فَيَقولُ: مَرحَباً وأهلًا بِابنِ رَسولِ اللَّهِ ٦، ويَأمُرُ لَهُ بِثَلاثِمِئَةِ ألفٍ.[١]
٧٦٨. سير أعلام النبلاء: كانَ [الحُسَينُ ٧] يَقبَلُ جَوائِزَ مُعاوِيَةَ، ومُعاوِيَةُ يَرى لَهُ ويَحتَرِمُهُ ويُجِلُّهُ.[٢]
٧٦٩. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن أبي سعيد الكلبي: قالَ مُعاوِيَةُ لِرَجُلٍ مِن قُرَيشٍ: إذا دَخَلتَ مَسجِدَ رَسولِ اللَّهِ ٦ فَرَأَيتَ حَلقَةً فيها قَومٌ كَأَنَّ عَلى رُؤوسِهِمُ الطَّيرِ، فَتِلكَ حَلقَةُ أبي عَبدِ اللَّهِ، مُؤتَزِراً عَلى أنصافِ ساقَيهِ، لَيسَ فيها مِنَ الهُزَيلى[٣] شَيءٌ.[٤]
٧٧٠. العقد الفريد عن العُتبيّ: دَعا مُعاوِيَةُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ فَقالَ لَهُ: أشِر عَلَيَّ فِي الحُسَينِ.
قالَ: تُخرِجُهُ مَعَكَ إلَى الشّامِ فَتَقطَعُهُ عَن أهلِ العِراقِ وتَقطَعُهُم عَنهُ، قالَ: أرَدتَ وَاللَّهِ أن تَستَريحَ مِنهُ وتَبتَلِيَني بِهِ، فَإِن صَبَرتُ عَلَيهِ صَبَرتُ عَلى ما أكرَهُ، وإن أسَأتُ إلَيهِ كُنتُ قَد قَطَعتُ رَحِمَهُ. فَأَقامَهُ.
وبَعَثَ إلى سَعيدِ بنِ العاصِ، فَقالَ لَهُ: يا أبا عُثمانَ، أشِر عَلَيَّ فِي الحُسَينِ.
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٣٩٧ الرقم ٣٦٧.
[٢]. سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩١.
[٣]. قولهزل: أي هُذاء، وفلان يهزل في كلامه: إذا لم يكن جادّاً. والمُشعوِذُ إذا خفَّت يداه بالتخاييل الكاذبة فَفِعلُه يقال له: الهُزَيلى؛ لأنّها هَزْل لا جِدَّ فيها( لسان العرب: ج ١١ ص ٦٩٦« هزل»).
[٤]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤١٢ ح ٣٨٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٧٩.