موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
جَمالٍ، إنَّما أردتُ أن أحفَظَها لِزَوجِها.
وبعد ذلك تزوّج عبداللَّه بها.[١]
وقد ذُكرت هذه القصّة في المصادر التاريخيّة بأشكال اخرى أيضاً، هي و:
أ- محور القصّة في أحد النقول هو امّ خالد (ابنة أبي جندل، وزوجة عبد اللَّه بن عامر)، وكان الرسول أبا هريرة، فيما كان خطّابها: الإمام الحسن ٧ والإمام الحسين ٧ وعبداللَّه بن جعفر ويزيد بن معاوية، وقد استجابت لطلب الإمام الحسن ٧.[٢]
ب- في نقلٍ آخر جعل محور القصّة هند (ابنة سهل بن عمرو، وزوجة عبد اللَّه بن عامر بن كريز، والي البصرة)، وذكر أنّ الرسول كان أبا هريرة.[٣]
ج- وفي رواية ثالثة تدور القصّة حول زينب (ابنة إسحاق، وزوجة عبد اللَّه بن سلّام) وكان الرسول أبا الدرداء، فيما كان خاطباها: الإمام الحسين ٧ ويزيد.[٤]
والمصادر الّتي نقلت هذه القصّة، بأحد الأشكال المشار إليها، حسب التسلسل التاريخي هي:
- الإمامة والسياسة، لابن قتيبة الدينوري (٢١٣- ٢٧٦ ه).
- الكامل، لمحمّد بن يزيد المبرّد (م ٢٨٥ ه).
- مجمع الأمثال، لأبي الفضل أحمد بن محمّد بن أحمد الميداني (م ٥١٨ ه).
- مقتل الحسين ٧ للخوارزمي (٥٣٨ ه).
- المناقب لابن شهرآشوب (م ٥٨٨ ه).
- نهاية الأرب، لشهاب الدين أحمد بن عبدالوهّاب النوَيري (٦٧٧- ٧٣٢ ه).
[١]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٢١٥- ٢٢٣.
[٢]. مجمع الأمثال للميداني: ج ٢ ص ٤٦- ٤٧؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٤ ص ٣٨.
[٣]. راجع: ص ١٨٦ ح ٧٦٦.
[٤]. نهاية الأرب: ج ٦ ص ١٨٠.