موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨
«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»[١] قُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ، عَرَفنَا اللَّهَ ورَسولَهُ، فَمَن اولُو الأَمرِ الَّذينَ قَرَنَ اللَّهُ طاعَتَهُم بِطاعَتِكَ؟
فَقالَ ٧: هُم خُلَفائي يا جابِرُ، وأئِمَّةُ المُسلِمينَ مِن بَعدي، أوَّلُهُم عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ثُمَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ، ثُمَّ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ثُمَّ ....[٢]
٥٤٥. بصائر الدرجات عن أبي الجارود عن أبي جعفر [الباقر] ٧: إنَّ رَسولَ اللَّهِ ٦ دَعا عَلِيّاً ٧ فِي المَرَضِ الَّذي تُوُفِّيَ فيهِ، فَقالَ: يا عَلِيُّ، ادنُ مِنّي حَتّى اسِرَّ إلَيكَ ما أسَرَّ اللَّهُ إلَيَّ، وأئْتَمِنَكَ عَلى مَا ائتَمَنَنِيَ اللَّهُ عَلَيهِ، فَفَعَلَ ذلِكَ رَسولُ اللَّهِ ٦ بِعَلِيٍّ ٧، وفَعَلَهُ عَلِيٌّ ٧ بِالحَسَنِ ٧، وفَعَلَهُ الحَسَنُ ٧ بِالحُسَينِ ٧، وفَعَلَهُ الحُسَينُ ٧ بِأَبي، وفَعَلَهُ أبي ٧ بي صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ.[٣]
٥٤٦. كمال الدين عن عليّ بن أبي حمزة عن الصادق جعفر بن محمّد عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ ٦: حَدَّثَني جَبرَئيلُ عَن رَبِّ العِزَّةِ جَلَّ جَلالُهُ، أنَّهُ قالَ: مَن عَلِمَ أن لا إلهَ إلّاأنَا وَحدي، وأنَّ مُحَمَّداً عَبدي ورَسولي، وأنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ خَليفَتي، وأنَّ الأَئِمَّةَ مِن وُلدِهِ حُجَجي، ادخِلُهُ الجَنَّةَ بِرَحمَتي ....
فَقامَ جابِرُ بنُ عَبدِ اللَّهِ الأَنصارِيُّ، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ومَنِ الأَئِمَّةُ مِن وُلدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؟
قالَ: الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ .... هؤُلاءِ يا جابِرُ خُلَفائي
[١]. النساء: ٥٩.
[٢]. كمال الدين: ص ٢٥٣ ح ٣، العُدد القويّة: ص ٨٥ ح ١٤٩، كفاية الأثر: ص ٥٣، قصص الأنبياء للراوندي: ص ٣٦١ ح ٤٣٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ١ ص ٢٨٢، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٢٩٩، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٨١ وفيها« ثمّ الحسين» بدل« والحسين»، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٨٩ ح ١٢٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٥٠ ح ٦٧.
[٣]. بصائر الدرجات: ص ٣٧٧ ح ١، بحار الأنوار: ج ٢ ص ١٧٤ ح ١١.