موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
فَقالَ مُعاوِيَةُ: يا أعرابِيُّ، اعطيكَ وتَمدَحُهُ؟!
فَقالَ الأَعرابِيُّ: يا مُعاوِيَةُ، أعطَيتَني مِن حَقِّهِ، وقَضَيتَ حاجَتي بِقَولِهِ.[١]
راجع: ص ٢١١ (كلام العلّامة الأميني فيما جرى في استخلاف يزيد)
٢/ ٣
صَلاةُ الإِمامِ ٧ خَلفَ مَروانَ عامِلِ مُعاوِيَةَ
٧٥٣. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن بسّام عن أبي جعفر [الباقر] ٧: قَد كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ يُصَلِّيانِ خَلفَ مَروانَ يَبتَدِرانِ الصَّفَّ، وإن كانَ الحُسَينُ ٧ لَيَسُبُّهُ وهُوَ عَلَى المِنبَرِ حَتّى يَنزِلَ.[٢]
٧٥٤. الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) عن جابر عن محمّد بن عليّ [الباقر] ٧: كانَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ يُصَلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، ويَعتَدّانِ بِالصَّلاةِ مَعَهُ.[٣]
٧٥٥. السنن الكبرى عن حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمّد عن أبيه [الباقر] ٨: إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ ٨ كانا يُصَلِّيانِ خَلفَ مَروانَ، قالَ: فَقالَ: ما كانا يُصَلِّيانِ إذا رَجَعا إلى مَنازِلِهِما؟ فَقالَ: لا وَاللَّهِ، ما كانا يَزيدانِ عَلى صَلاةِ الأَئِمَّةِ.[٤]
[١]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢١٠ ح ٦.
[٢]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٠٨ ح ٣٨٢، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٩٠، سير أعلام النبلاء: ج ٤ ص ٤٠٦.
[٣]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤١٠ ح ٣٨٥ و ص ٢٩٣ ح ٢٤٧ عن شرحبيل أبي سعد من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت :، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٢٥٨ عن حاتم بن إسماعيل عن الإمام الصادق عن أبيه ٨ وكلاهما نحوه.
[٤]. السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٧٤ ح ٥٣٠٣؛ الجعفريّات: ص ٥٢ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه :، النوادر للراوندي: ص ١٦٣ ح ٢٤٥ عن إسماعيل عن أبيه الإمام الكاظم عن أبيه : وفيه« صلاه الآية» بدل« صلاة الأئمّة»، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٢٣ ح ١٥.