موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧
اقرَأ، فَقَرَأَها كَما قَرَأَ الحَسَنُ ٧، ثُمَّ طَواها فَدَفَعَها إلى مُحَمَّدِ بنِ الحَنَفِيَّةِ فَلَم يَقدِر عَلى أن يَفتَحَها، فَفَتَحَها لَهُ عَلِيٌّ ٧، فَقالَ لَهُ: اقرَأ، فَلَم يَستَخرِج مِنها شَيئاً، فَأَخَذَها وطَواها، ثُمَّ عَلَّقَها مِن ذُؤابَةِ السَّيفِ.
فَقُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: وأيُّ شَيءٍ كانَ في تِلكَ الصَّحيفَةِ؟ فَقالَ: هِيَ الأَحرُفُ الَّتي يَفتَحُ كُلُّ حَرفٍ ألفَ حَرفٍ.
قالَ أبو بَصيرٍ: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ ٧: فَما خَرَجَ مِنها إلَى النّاسِ حَرفانِ إلَى السّاعَةِ.[١]
راجع: ص ٧٧ (الفصل الرابع: وصايا الإمام ٧).
١/ ٣
اختِيارُ الأَئِمَّةِ :
٥٤٣. كمال الدين عن ابن عبّاس عن رسول اللَّه ٦: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ اطِّلاعَةً، فَاختارَني مِنها، فَجَعَلَني نَبِيّاً، ثُمَّ اطَّلَعَ الثّانِيَةَ، فَاختارَ مِنها عَلِيّاً، فَجَعَلَهُ إماماً، ثُمَّ أمَرَني أن أتَّخِذَهُ أخاً ووَلِيّاً ووَصِيّاً وخَليفَةً ووَزيراً، فَعَلِيٌّ مِنّي وأنَا مِن عَلِيٍّ، وهُوَ زَوجُ ابنَتي، وأبو سِبطَيَّ الحَسَنِ وَالحُسَينِ، ألا وإنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَني وإيّاهُم حُجَجاً عَلى عِبادِهِ، وجَعَلَ مِن صُلبِ الحُسَينِ أئِمَّةً، يَقومونَ بِأَمري، ويَحفَظونَ وَصِيَّتي.[٢]
٥٤٤. كمال الدين عن جابر بن عبداللَّه الأنصاري: لَمّا أنزَلَ اللَّهُ عز و جل عَلى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ٦:
[١]. الاختصاص: ص ٢٨٤، بصائر الدرجات: ص ٣٠٧ ح ١، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٥٦ ح ١١٥.
[٢]. كمال الدين: ص ٢٥٧ ح ٢، كفاية الأثر: ص ١٠ وفيه« ليوصون» بدل« يقومون»، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٣٠٠، إعلام الورى: ج ٢ ص ١٨٢، الصراط المستقيم: ج ٢ ص ١٢١ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٨٢ ح ١٠٥ وراجع: شرح الأخبار: ج ١ ص ١١٨ ح ٤٣.