موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٩
٧٣٩. المناقب لابن شهرآشوب: قالَ الحُسَينُ ٧ لَمّا وَضَعَ الحَسَنَ ٧ في لَحدِهِ:
|
أأَدهُنُ رَأسي أم تَطيبُ مَجالِسي |
ورَأسُكَ مَعفورٌ[١] وأنتَ سَليبُ |
|
|
أوَ استَمتِعُ الدُّنيا لِشَيءٍ احِبُّهُ |
ألا كُلُّ ما أدنى إلَيكَ حَبيبُ |
|
|
فَلا زِلتُ أبكي ما تَغَنَّت حَمامَةٌ |
عَلَيكَ وما هَبَّت صَباً وجَنوبُ |
|
|
وما هَمَلَت عَيني مِنَ الدَّمعِ قَطرَةً |
ومَا اخضَرَّ في دَوحِ[٢] الحِجازِ قَضيبُ |
|
|
بُكائي طَويلٌ وَالدُّموعُ غَزيرَةٌ |
وأنتَ بَعيدٌ وَالمَزارُ قَريبُ |
|
|
غَريبٌ وأطرافُ البُيوتِ تَحوطُهُ |
ألا كُلُّ مَن تَحتَ التُّرابِ غَريبُ |
|
|
ولا يَفرَحُ الباقي خِلافَ الَّذي مَضى |
وكُلُّ فَتىً لِلمَوتِ فيهِ نَصيبُ |
|
|
فَلَيسَ حَريباً[٣] مَن اصيبَ بِمالِهِ |
ولكِنَّ مَن وارى أخاهُ حَريبُ |
|
|
نَسيبُكُ مَن أمسى يُناجيكَ طَرفُهُ |
ولَيسَ لِمَن تَحتَ التُّرابِ نَسيبُ[٤] |
٧٤٠. قرب الإسناد عن أبي البختري عن جعفر عن أبيه [الباقر] ٨: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ كانَ يَزورُ قَبرَ الحَسَنِ ٧ في كُلِّ عَشِيَّةِ جُمُعَةٍ.[٥]
[١]. المعفور: المترّب المعفّر بالتراب( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٨٤« عفر»).
[٢]. الدوحة: الشجرة العظيمة، والجمع دوح( الصحاح: ج ١ ص ٣٦١« دوح»).
[٣]. الحَرَبُ: نَهب مال الإنسان وتركه لا شيء له( النهاية: ج ١ ص ٣٥٨« حرب»).
[٤]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٤٥، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٦٠ ح ٢٩.
[٥]. قرب الإسناد: ص ١٣٩ ح ٤٩٢، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ١٥٠ ح ٢١.