موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥
قالَ: فَفَعَلَ ٧.
فَلَمّا مَضى دَفَعَها إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧ قَبلَ ذلِكَ، فَفَتَحَ الخاتَمَ الرّابِعَ ....[١]
٥٣٩. الغيبة للطوسي عن ابن عبّاس: نَزَلَ جَبرَئيلُ ٧ بِصَحيفَةٍ مِن عِندِ اللَّهِ عَلى رَسولِ اللَّهِ ٦ فيهَا اثنا عَشَرَ خاتَماً مِن ذَهَبٍ، فَقالَ لَهُ: إنَّ اللَّهَ تَعالى يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَأمُرُكَ أن تَدفَعَ هذِهِ الصَّحيفَةَ إلَى النَّجيبِ مِن أهلِكَ بَعدَكَ، يَفُكُّ مِنها أوَّلَ خاتَمٍ ويَعمَلُ بِما فيها، فَإِذا مَضى دَفَعَها إلى وَصِيِّهِ بَعدَهُ، وكَذلِكَ الأَوَّلُ يَدفَعُها إلَى الآخَرِ، واحِداً بَعدَ واحِدٍ.
فَفَعَلَ النَّبِيُّ ٦ ما امِرَ بِهِ، فَفَكَّ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ أوَّلَها وعَمِلَ بِما فيها، ثُمَّ دَفَعَها إلَى الحَسَنِ ٧، فَفَكَّ خاتَمَهُ وعَمِلَ بِما فيها، ودَفَعَها بَعدَهُ إلَى الحُسَينِ ٧، ثُمَّ دَفَعَهَا الحُسَينُ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ٧، ثُمَّ واحِداً بَعدَ واحِدٍ، حَتّى يَنتَهِيَ إلى آخِرِهِم عليهم السّلام.[٢]
٥٤٠. الغيبة للنعماني عن يونس بن يعقوب عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: دَفَعَ رَسولُ اللَّهِ ٦ إلى عَلِيٍّ ٧ صَحيفَةً مَختومَةً بِاثنَي عَشَرَ خاتَماً، وقالَ: فُضَّ الأَوَّلَ وَاعمَل بِهِ، وَادفَعها إلَى الحَسَنِ ٧ يَفُضُّ الثّانِيَ ويَعمَلُ بِهِ، ويَدفَعُها إلَى الحُسينِ ٧ يَفُضُّ الثّالِثَ ويَعمَلُ بِما فيهِ، ثُمَّ إلى واحِدٍ واحِدٍ مِن وُلدِ الحُسَينِ :.[٣]
٥٤١. الكافي عن حريز: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ ٧: جُعِلتُ فِداكَ، ما أقَلَّ بَقاءَكُم أهلَ البَيتِ، وأقرَبَ آجالَكُم بَعضَها مِن بَعضٍ مَعَ حاجَةِ النّاسِ إلَيكُم؟!
[١]. الكافي: ج ١ ص ٢٧٩ ح ١، الغيبة للنعماني: ص ٥٢ ح ٣ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠٩ ح ١٠.
[٢]. الغيبة للطوسي: ص ١٣٥ ح ٩٨، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢٠٩ ح ٩.
[٣]. الغيبة للنعماني: ص ٥٤ ح ٤، الإرشاد: ج ٢ ص ١٥٩، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٣٣٦، إعلام الورى: ج ١ ص ٥٠٢ والثلاثة الأخيرة من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت : نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٦ ص ٢١٠ ح ١١.