موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٩
مِنَ الهُمومِ.[١]
راجع: ص ١٩٩ (ترقّب موت معاوية للقيام).
١/ ٣
بَيعَتُهُ لِمُعاوِيَةَ
٧٢٨. رجال الكشّي عن فضيل غلام محمّد بن راشد عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إنَّ مُعاوِيَةَ كَتَبَ إلَى الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما: أنِ اقدَم أنتَ وَالحُسَينُ وأصحابُ عَلِيٍّ.
فَخَرَجَ مَعَهُم قَيسُ بنُ سَعدِ بنِ عُبادَةَ الأَنصارِيُّ وقَدِمُوا الشّامَ، فَأَذِنَ لَهُم مُعاوِيَةُ وأعَدَّ لَهُمُ الخُطَباءَ، فَقالَ: يا حَسَنُ قُم فَبايِع، فَقامَ فَبايَعَ، ثُمَّ قالَ لِلحُسَينِ ٧: قُم فَبايِع، فَقامَ فَبايَعَ، ثُمَّ قالَ: قُم يا قَيسُ فَبايِعَ، فَالتَفَتَ إلَى الحُسَينِ ٧ يَنظُرُ ما يَأمُرُهُ، فَقالَ: يا قَيسُ، إنَّهُ إمامي- يَعنِي الحَسَنَ ٧-.[٢]
٧٢٩. المناقب لابن شهرآشوب: لَمّا ماتَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ ٧، استُدعِيَ الحُسَينُ ٧ في خَلعِ مُعاوِيَةَ، فَقالَ: إنَّ بَيني وبَينَ مُعاوِيَةَ عَهداً لا يَجوزُ نَقضُهُ.[٣]
[١]. الطبقات الكبرى( الطبقة الخامسة من الصحابة): ج ١ ص ٤٣٩، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٠٥، بغية الطلب في تاريخ حلب: ج ٦ ص ٢٦٠٦، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٩٣ نحوه، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٦١ وفيه« ويستطيلوا بنا ويستنبطوا دماء الناس ودماءنا» بدل« ويشيطوا دماءنا».
[٢]. رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٢٥ ح ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٦١ ح ٩.
[٣]. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ٨٧ وراجع: هذه الموسوعة: ص ١٩٩( ترقّب موت معاوية للقيام).