موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٠
٧١٤. نهج البلاغة عن الإمام عليّ ٧- مِن وَصِيَّةٍ لَهُ ٧ بِما يُعمَلُ في أموالِهِ، كَتَبَها بَعدَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ-: هذا ما أمَرَ بِهِ عَبدُ اللَّهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أميرُ المُؤمِنينَ في مالِهِ، ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ لِيُولِجَهُ بِهِ الجَنَّةَ، ويُعطِيَهُ بِهِ الأمَنَةَ. مِنها: فَإِنَّهُ يَقومُ بِذلِكَ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، يَأكُلُ مِنهُ بِالمَعروفِ ويُنفِقُ مِنهُ بِالمَعروفِ، فَإِن حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وحُسَينٌ حَيٌّ، قامَ بِالأَمرِ بَعدَهُ، وأصدَرَهُ مَصدَرَهُ.
وإنّ لِابنَي فاطِمَةَ مِن صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثلَ الَّذي لِبَني عَلِيٍّ، وإنّي إنَّما جَعَلتُ القِيامَ بِذلِكَ إلَى ابنَي فاطِمَةَ ابتِغاءَ وَجهِ اللَّهِ، وقُربَةً إلى رَسولِ اللَّهِ ٦، وتَكريماً لِحُرمَتِهِ، وتَشريفاً لِوُصلَتِهِ.[١]
٤/ ١٣
أداءُ الحَسَنَينِ ٨ زَكاةَ الفِطرِ عَن أبيهِما
٧١٥. دعائم الإسلام: رُوِّينا عَنِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما- أنَّهُما كانا يُؤَدِّيانِ زَكاةَ الفِطرِ عَن عَلِيٍّ حَتّى ماتا، وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ٧ يُؤَدّيها عَن أبيهِ الحُسَينِ ٧ حَتّى مات، وكان أبو جَعفَرٍ يُؤَدّيها عَن عَلِيٍّ ٧ حَتّى ماتَ.
قالَ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ: وأنَا اؤَدّيها عَن أبي.
وهذا مِنَ التَّطَوُّعِ بِالصَّدَقَةِ عَنِ المَوتى.[٢]
[١]. نهج البلاغة: الكتاب ٢٤، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٥٤ ح ٥٧.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٦٧، بحار الأنوار: ج ٩٦ ص ١١٠ ح ١٦.