موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٨
٦٩٦. الأخبار الطوال- في قَضِيَّةِ التَّحكيمِ-: شَهِدَ عَلى ما في هذَا الكِتابِ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ابنا عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ :، وعَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ، وعَبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ ....[١]
٤/ ٤
مُشارَكَتُهُ في وَقعَةِ النَّهروانِ
٦٩٧. الاستيعاب: شَهِدَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ مَعَ عَلِيٍّ ٧ الجَمَلَ وصِفّينَ وَالنَّهرَوانَ، وشَهِدَ مَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ ومُحَمَّدٌ بَنوهُ، و ....[٢]
٦٩٨. ذخائر العقبى عن أبي عمر: وشَهِدَ عَبدُ اللَّهِ بنُ عَبّاسٍ مَعَ عَلِيٍّ ٧ الجَمَلَ وصِفّينَ وَالنَّهرَوانَ، وكانَ مِمَّن شَهِدَ ذلِكَ مَعَ عَلِيٍّ ٧: الحَسَنُ وَالحُسَينُ ٨ ومُحَمَّدٌ بَنوهُ، وعَقيلٌ أخوهُ، وعُبَيدُ اللَّهِ وقُثَمُ ابنا عَمِّهِ العَبّاسِ، وعَبدُ اللَّهِ ومُحَمَّدٌ وعَونٌ بَنو جَعفَرٍ.[٣]
٤/ ٥
دَورُهُ في غَزوَةٍ لَم تَتِمَّ بِسَبَبِ شَهادَةِ أبيهِ ٧
٦٩٩. نهج البلاغة عن نوف البكالي: خَطَبَنا بِهذِهِ الخُطبَةِ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ ٧ بِالكوفَةِ وهُوَ قائِمٌ عَلى حِجارَةٍ، نَصَبَها لَهُ جَعدَةُ بنُ هُبَيرَةَ المَخزومِيُ[٤]، وعَلَيهِ مِدرَعَةٌ مِن صوفٍ
[١]. الأخبار الطوال: ص ١٩٥؛ وقعة صفّين: ص ٥٠٦.
[٢]. الاستيعاب: ج ٣ ص ٧٠.
[٣]. ذخائر العقبى: ص ٣٧٧.
[٤]. جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، ابن اخت أمير المومنين ٧. ولد على عهد النبيّ ٦، ليستله صحبة، نزل الكوفة، وكان فارساً شجاعاً فقيهاً. وليَ خراسان لأمير المؤمنين ٧، كان الإمام يحبّه كثيراً ويحتفي به، وكان بالكوفة عند استشهاد الإمام ٧، وعندما ضُرِب الإمام ٧ صلّى مكانه. توفّي في أيّام معاوية( راجع: رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨١ و رجال الطوسي: ص ٣٣ و وقعة صفّين: ص ٤٦٣ و الإصابة: ج ١ ص ٦٢٨ و تهذيب الكمال: ج ٤ ص ٥٦٣ و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١٠ ص ٧٧).