موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٤
أخوهُ وعَبدُاللَّهِ بنُ جَعفَرٍ وعَمّارُ بنُ ياسِرٍ.[١]
٣/ ٤
ما رُوِيَ فِي المُمانَعَةِ عَن قَتلِ عُثمانَ
٦٧٤. الإمامة والسياسة- في خَبَرِ مُحاصَرَةِ عُثمانَ-: فَبَلَغَ عَلِيّاً ٧ أنَّ عُثمانَ يُرادُ قَتلُهُ، فَقالَ: إنّا أرَدنا مَروانَ، فَأَمّا قَتلَ عُثمانَ فَلا. ثُمَّ قالَ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨: اذهَبا بِسَيفَيكُما حَتّى تَقوما عَلى بابِ عُثمانَ، ولا تَدَعا أحَداً يَصِلُ إلَيهِ.
وبَعَثَ الزُّبَيرُ ابنَهُ عَلى كُرهٍ، وبَعَثَ طَلحَةُ ابنَهُ كَذلِكَ.[٢]
٦٧٥. مروج الذهب- في ذِكرِ مُحاصَرَةِ عُثمانَ وقَتلِهِ-: فَلَمّا بَلَغَ عَلِيّاً ٧ أنَّهُم يُريدونَ قَتلَهُ، بَعَثَ بِابنَيهِ الحَسَنِ وَالحُسَينِ ٧ مَعَ مَواليهِ بِالسِّلاحِ إلى بابِهِ لِنُصرَتِهِ، وأمَرَهُم أن يَمنَعوهُ مِنهُم، وبَعَثَ الزُّبَيرُ ابنَهُ عَبدَاللَّهِ، وبَعَثَ طَلحَةُ ابنَهُ مُحَمَّداً، وأكثَرُ أبناءِ الصَّحابَةِ أرسَلَهُم آباؤُهُمُ اقتِداءً بِمَن ذَكَرنا، فَصَدّوهُم عَنِ الدّارِ، فَرُمِيَ مَن وَصَفنا بِالسِّهامِ، وَاشتَبَكَ القَومُ، وجُرِحَ الحَسَنُ ٧، وشُجَّ قَنبَرٌ، وجُرِحَ مُحَمَّدُ بنُ طَلحَةَ.[٣]
٦٧٦. الثقات لابن حبّان: فَلَمَّا اشتَدَّ بِعُثمانَ الأَمرُ ... قالَ عَلِيٌّ ٧ لِلحَسَنِ وَالحُسَينِ ٨: اذهَبا بِسَيفِكُما حَتّى تَقِفا عَلى بابِ عُثمانَ، ولا تَدَعا أحَداً يَصِلُ إلَيهِ. وبَعَثَ الزُّبَيرُ ابنَهُ، وبَعَثَ طَلحَةُ ابنَهُ، وبَعَثَ عِدَّةٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ ٦ أبناءَهُم يَمنَعونَ النّاسَ أن يَدخُلوا عَلى عُثمانَ، ورَماهُ النّاسُ بِالسِّهامِ حَتّى خُضِبَ الحَسَنُ ٧ بِالدِّماءِ،
[١]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٥٠؛ بحار الأنوار: ج ٣١ ص ١٨١.
[٢]. الإمامة والسياسة: ج ١ ص ٥٩، تاريخ دمشق: ج ٣٩ ص ٤١٨، تاريخ المدينة: ج ٤ ص ١٣٠٤ وفيه« بنفسيكما» بدل« بسيفيكما».
[٣]. مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٥٣.