موسوعة الإمام الحسين في الكتاب و السنة و التاريخ - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠
صارَ بِأَيدينا وأنتُم رَميمٌ.[١]
فَقالَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ ٧: قَبَّحَ اللَّهُ شَيبَتَكَ، وقَبَّحَ وَجهَكَ! ثُمَّ نَتَرَ[٢] يَدَهُ وتَرَكَهُ، فَلَولَا النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ أخَذَ بِيَدِهِ ورَدَّهُ إلَى المَدينَةِ لَهَلَكَ[٣].[٤]
٣/ ٢
اعتِمارُ الإِمامِ ٧ ومَرَضُهُ في طَريقِ مَكَّةَ
٦٦٨. كتاب من لا يحضره الفقيه عن رفاعة بن موسى عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: خَرَجَ الحُسَينُ ٧ مُعتَمِراً وقَد ساقَ بَدَنَةً حَتَّى انتَهى إلَى السُّقيا[٥] فَبُرسِمَ[٦]، فَحَلَقَ رَأسَهُ ونَحَرَها مَكانَهُ، ثُمَّ أقبَلَ حَتّى جاءَ فَضَرَبَ البابَ.
فَقالَ عَلِيٌّ ٧: ابني ورَبِّ الكَعبَةِ، افتَحوا لَهُ، وكانوا قَد حَمَوا لَهُ الماءَ[٧] فَأَكَبَّ عَلَيهِ فَشَرِبَ، ثُمَّ اعتَمَرَ بَعدُ.[٨]
٦٦٩. الكافي عن معاوية بن عمّار عن أبي عبداللَّه [الصادق] ٧: إنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍ
[١]. الرِّمَّةُ والرَمِيم: العظم البالي( النهاية: ج ٢ ص ٢٦٧« رمم»).
[٢]. النتر: جذب في جفوة( الصحاح: ج ٢ ص ٨٢٢« نتر»).
[٣]. جاء في هامش بحار الأنوار( ج ٤٤ ص ٧٨): فيه غرابة! حيث كان للحسين ٧ حين ولي عثمان الخلافة أكثر من عشرين سنة، فكيف اجترّه أبو سفيان، وكيف نتر يده، وكيف كان يهلك لولا النعمان بن بشير؟!
[٤]. الاحتجاج: ج ٢ ص ٢٣- ٣١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٧٣ و ٧٨ ح ١.
[٥]. السُّقيا: قرية جامعة من عمل الفُرْع، بينهما ممّا يلي الجحفة تسعة عشر ميلًا( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٢٨) وراجع: الخريطة رقم ٣ في آخر المجلّد ٣.
[٦]. البِرسامُ: ذاتُ الجَنْب؛ وهو التهابٌ في الغشاء المحيط بالرئة. بُرسِم: أصابه البِرسام( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٤٩« برسم»).
[٧]. في وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ١٨٧ ح ١٧٥٣٦« قد حَمَوهُ الماءَ» وهو الأصحّ.
[٨]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥١٦ ح ٣١٠٧، عوالي اللآلي: ج ٣ ص ١٧٠ ح ٧٧.